دعا رئيس المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد إلى ضرورة التوصل لاتفاق عاجل يهدف إلى إطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين ووضع حد للعمليات العسكرية الجارية في قطاع غزة، معتبراً أن اللحظة الراهنة مناسبة لاتخاذ هذه الخطوة.
وفي تصريحات نشرتها صحيفة "يديعوت آحرونوت" الإسرائيلية، أكد لابيد أن "العمليات العسكرية الجارية لم تعد تحمل أي منفعة عملية سوى المزيد من التدهور والانهيار على الصعد الأمنية والدبلوماسية والاقتصادية". وأوضح أن "القضاء على حركة حماس يبقى مستحيلاً في غياب بديل حكومي واضح لإدارة القطاع، وهذا الرأي تتبناه المؤسسة العسكرية أيضاً".
وأشار زعيم المعارضة إلى أن "الجيش الإسرائيلي بحاجة لإعادة تموضع قواته بين المستوطنات الحدودية وقطاع غزة، مع وضع استراتيجية طويلة المدى للتعامل مع حماس وتشجيع الهجرة الاختيارية". وتابع لابيد قائلاً: "أدرك وجهة نظر وزراء التيار اليميني المتشدد وسعيهم للهيمنة على غزة إلى الأبد، لكن هذا مجرد خيال، وستستمر خسائرنا العسكرية".
تأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه الأصوات الداخلية الإسرائيلية المطالبة بإعادة النظر في الاستراتيجية العسكرية المتبعة تجاه قطاع غزة، خاصة مع استمرار العمليات العسكرية دون تحقيق أهدافها المعلنة وفي ظل تراكم الضغوط الدولية والاقتصادية على إسرائيل.
ويعكس موقف لابيد تنامي الخلافات داخل المشهد السياسي الإسرائيلي حول إدارة الصراع مع غزة، حيث تتباين الرؤى بين التيارات السياسية المختلفة حول الأهداف المرجوة من استمرار العمليات العسكرية ومدى فعاليتها في تحقيق الأمن المطلوب للمناطق الحدودية الإسرائيلية.

روبيو يجدد التزام الولايات المتحدة بأمن الكويت
لبنان: رفض حزب الله للاتفاق يهدد جهود إنهاء الحرب مع إيران
إسرائيل تعلن تصفية «قيادات بارزة» في حركة حماس بقطاع غزة







