حوار | نائب محافظ قنا: 30 يونيو أسهمت في بناء الجمهورية الجديدة 

نائب محافظ قنا
نائب محافظ قنا


 

برز اسم الدكتور حازم عمر  في السنوات الأخيرة، وكان له دور كبير في التنمية والتعامل مع الشباب وإبراز دورهم وتشجيعهم في قنا، كونه واحدًا منهم. مر بمراحل عديدة ومبادرات تنموية وخدمية كثيرة، مكَّنته من أن يكون قيادة شابة ناجحة، كونه نائبًا لمحافظ قنا لفترتين متتاليتين.

أجرت "بوابة أخبار اليوم" حوارًا معه في ذكرى ثورة 30 يونيو، والذي أوضح فيه أن الدولة تهتم بالشباب وتلبي طموحاتهم، وأن الرئيس عبدالفتاح السيسي يولي اهتمامًا كبيرًا بالشباب، وهذا ظهر في تقليد الشباب مناصب قيادية مثل نواب وزراء ونواب محافظين، وباقي المؤسسات الحكومية الأخرى، بفضل ثورة 30 يونيو.

في البداية.. كيف ترى دعم الرئيس عبدالفتاح السيسي للشباب؟

الرئيس عبدالفتاح السيسي يولي اهتمامًا كبيرًا بالشباب، فهو الداعم الأساسي والرئيسي لهم، ولقد ظهر ذلك في حركة تعيين نواب للمحافظين في 2019، وهذا له بُعد استراتيجي كبير يعكس اهتمام الدولة بالشباب، من خلال تعيين نواب للمحافظين من الشباب. فالرئيس السيسي يعتبر الشباب من أهم الركائز الأساسية للتنمية والعطاء في الدولة.

اهتمام الرئيس بالشباب لم يكن فقط عن طريق تقليدهم مناصب قيادية، بل الجلوس معهم والاستماع لهم ولمطالبهم، والعمل سويًّا على إيجاد طرق وحلول للمشاكل، ودمجهم في صنع القرار في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والرياضية، من خلال إقامة مؤتمرات للشباب، للجلوس والتشاور معهم منذ 2016، فضلًا عن تدشين "رواد مصر 2030"، ومشروع "نصر الرقمية" لتأهيل الشباب لسوق العمل، ومشاركتهم في تأهيل قرى الريف المصري.

الرئيس يهتم بالشباب، ولذلك دشَّن نماذج للمحاكاة مثل "اسأل الرئيس"، وأيضًا يهتم بتوفير بيئة مناسبة لهم، من خلال طرح شقق للشباب، والأكاديمية الوطنية للتدريب، وقروض ميسرة لتنمية المشروعات وتوفير فرص عمل للشباب، عبر برامج ميسرة وبرامج واضحة يشرف عليها الرئيس، تُمكِّن الشباب في كافة المجالات.

فمن خلال إشراك الشباب في المؤتمرات الشبابية، والتي كان هدفها ثقل قدراتهم وإطلاعهم على التحديات التي تواجه الدولة، فلقد كان 2016 عامًا للشباب والاهتمام بهم.

وتابع: منذ 9 سنوات مرت، وتحديدًا من 2016، أثبتت نجاح تجربة الشباب في شتى المجالات، مما يواكب ما يمر به العالم من تطورات، خاصة في التحول الرقمي، وأصبح الشباب ينخرط في كافة المجالات.

حدثنا عن ثورة 30 يونيو ودورها في تمكين الشباب سياسيًّا وقياديًّا؟

30 يونيو ثورة عظيمة، بها العديد من المميزات، ولكني سأتحدث كعنصر من الشباب. فالثورة كان لها دور كبير في تمكين الشباب سياسيًّا وتقليدهم مناصب عليا، مثل نواب محافظين ونواب وزراء، والعديد من المناصب القيادية الأخرى في كافة المؤسسات الحكومية، بخلاف ما كانوا عليه قبل 30 يونيو في ظل الحكم السابق لها.

كما كان لها دور كبير في المساهمة في بناء الجمهورية الجديدة، ومكَّنت الشباب في المساهمة في صنع القرار. فالشاب الذي يطور نفسه ويعمل على تحقيق حلمه، ويتحدى كافة الصعوبات، ينجح في أن يصل إلى أعلى المناصب.

فضلًا عن تمكين الشباب كان في مختلف القطاعات الأخرى، متمثلة في المجالس النيابية وتمثيل عدد من الشباب كنواب للشعب، وحصولهم على رئاسة ووكالة بعض اللجان. كما امتد دورهم في الصحف القومية، وكان لهم دور أيضًا في التطوير.

كيف ترى الشباب في حكم الإخوان؟

حكم الإخوان أدار ظهره للشباب، ولم يستمع إليهم، وحتى إن كان هناك تمثيل فهو تمثيل رمزي وليس تمكينًا للشباب، كما فعل الرئيس عبدالفتاح السيسي. فلقد أعطى الثقة للشباب وساعدهم في تحقيق حلمهم وتلبية طموحاتهم، ومكَّنهم بالفعل في تقليد المناصب، عكس ما كانوا عليه من قبل. فالشباب في مصر الآن أكثر حظًّا وأكثر اهتمامًا، مقارنة بما كانوا عليه من قبل.

كيف أصبحت نائبًا لمحافظ قنا؟

هذا يأتي في ظل اهتمام الدولة بالعناصر الشبابية الناجحة. فلقد كان تعييني كنوع من استجابة الدولة لدعم العناصر الشبابية. ففي نوفمبر 2019، تم تعييني نائبًا لمحافظ قنا، ثم تم تجديد الثقة بي في يوليو 2024، وهذا يعكس اهتمام الدولة بالشباب والعمل على دعمهم ومساندتهم. فتعلمت في المدارس الحكومية، ثم التحقت بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية. بعد التخرج في 2012، أكملت دراستي العليا وحصلت على الماجستير والدكتوراه، وعملت باحثًا مساعدًا في مركز الأهرام، ثم في مجلس الوزراء وجامعة السويس. وفي نوفمبر 2019، تم تعييني نائبًا لمحافظ قنا حتى الآن.

وماذا عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين؟

30 يونيو أنجبت كيانات سياسية شابة، من بينها تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، والتي أشرف كوني واحدًا من أبنائها وعضو مجلس أمناء بها. وهذه الكيانات أنجبت العديد من الشباب الناجح والمجتهد في شتى المجالات.

فلقد انضميت إلى التنسيقية في 2018، وكنت أحد عناصرها، وأصبحت عضوًا بمجلس الأمناء. ونفذنا العديد من المبادرات والمشاريع، والتركيز على تحفيز الحوار الوطني وتوحيد جهود القوى السياسية والمجتمعية. فلقد كان لشباب التنسيقية دور فعال لخدمة الوطن، في ظل اهتمام الرئيس عبدالفتاح السيسي بالشباب، وهذا ما ذكرته في كتابي بعنوان "تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين: دراسة في النشأة والتطوير".

وماذا عن تعاملك مع الشباب؟ هل تنقل لهم التجربة؟

شباب قنا من خيرة الشباب، ولديهم القدرة على فعل كل ما هو جميل من أجل النهوض بقنا. وهذا من خطة الدولة: النهوض بسواعد الشباب وخبرة الكبار. فهم يمتلكون القدرة على تحقيق نجاحات كبيرة، والدولة تهتم بهم. ودائمًا ما أحكي أن الشاب الناجح يرفض الاستسلام لأي صعوبات أو ضغوطات، وهذا ما ظهر من تجربتي التي 

كُللت بالنجاح، وأظن أنها لم ولن تنته بعد، فالطموح مستمر، ومساندة الدولة ودعهما للشباب حافز قوي لاستمرارية النجاح .

نتعامل مع الشباب في العمل العام والخدمي، فهذا ملك للجميع، ويكون للشباب دورا هاما ورئيسيا في اختيار احتياجات منطقتهم ، فيلعبون دورا رئيسيا في الجلسات التشاورية التى تنظمها الوحدات المحلية لاختيار مشروعات المناطق والقرى.

اقرأ أيضا| نائب محافظ قنا: نموذج التوظيف منخفض التكلفة يعزز فرص العمل بالمحافظة

كلمة أخيرة توجهها للشباب ؟

لا تيأسوا ولا تنجروا وراء الشائعات المغرضة، الشباب هم المستقبل، والدولة تولي اهتماما كبيرا بهم، وهذا ظهر من خلال نماذج شبابية ناجحة،  فضلا عن توفير فرص عمل لهم، ومشاركتهم الرئيسية في كافة الأمور،  وتفعيل دورهم في الحوار الوطني وتنظيم مؤتمرات شبابية كبيرة، والعمل على ثقل مهاراتهم وتنمية مواهبهم،  فعليهم بالعمل ثم العمل ،وتحدي المستحيل حتى يصلوا إلى ما يتمنون تحقيقه.