حيثيات حبس لاعب الأهلي السابق أحمد عادل في مشاجرة الساحل

أحمد عادل لاعب الأهلي السابق
أحمد عادل لاعب الأهلي السابق


قررت الدائرة الثانية، بمحكمة جنايات مطروح، اليوم الأحد، الحكم بحبس لاعب النادي الأهلي السابق أحمد عادل لمدة 3 سنوات، لاتهامه بالتسبب في إحداث عاهة مستديمة لشخص خلال مشاجرة عنيفة وقعت في قرية مارينا الساحلية بمحافظة مطروح.

كما أصدرت المحكمة حكمًا بحبس المتهم الثاني في القضية، مصطفى.م، لمدة ستة أشهر بتهمة الاعتداء بالضرب على أحمد عادل، كرد فعل على الحادث.

بدأت الأحداث في أغسطس 2024، عندما اندلع خلاف بين ابنة أحمد عادل، البالغة من العمر 14 عامًا، وأبناء المتهم الثاني مصطفى.م في قرية مارينا، إحدى أبرز الوجهات السياحية في الساحل الشمالي خلال فصل الصيف.

 

اقرأ أيضا| تفاصيل إخلاء سبيل أحمد السقا في اتهامه بالتعدي على طليقته بكفالة 5 آلاف جنيه

 

ووفقًا للتحقيقات، حاول مصطفى.م فض النزاع بين ابنه وابنة اللاعب السابق، لكن الوضع خرج عن السيطرة عندما حضر أحمد عادل إلى مكان الحادث.

 

حيثيات حبس لاعب الأهلي السابق أحمد عادل في مشاجرة الساحل    

 

كشفت المحكمة في حيثياتها أن الشرارة الأولى نشبت عندما حدث مشادة بين ابنة لاعب الأهلي السابق، 14 عامًا، ونجل المتهم الثاني خلال وجود العائلتين في مارينا، ما دفع الأخير للتدخل وفض العتاب بين الأطفال.

لاحقًا، توجه أحمد عادل إلى مطعم هرم الحمام، حيث كان المتهم الثاني يجلس مع أولاده، ودار بينهما عتاب حاد تطور إلى مشاجرة بالأيدي، قام خلالها اللاعب بدفع المتهم الثاني بقوة ما أدى لانزلاق قدمه وكسرها بين الرصيف وإطار سيارة، فيما بادل المتهم الثاني الاعتداء وتسبب بإصابة اللاعب.

اعتمدت المحكمة على مقطع فيديو من كاميرات مراقبة المطعم أظهر المشاجرة بين الطرفين، إضافة إلى تحريات الرائد محمد عبد التواب رئيس مباحث مارينا، التي أكدت الاعتداء المتبادل. كما أكدت التقارير الطبية وجود إصابات في كل من المتهمين.

أوضحت الحيثيات أن اللاعب أحدث عاهة مستديمة بنسبة 5% للمتهم الثاني، بينما أصيب اللاعب بإصابات لا تعجزه عن العمل لأكثر من 20 يومًا.

بعد تحرير المحاضر المتبادلة، اتهم أحمد عادل المتهم الثاني بالتحرش اللفظي بابنته، إلا أن المحكمة قضت ببراءة المتهم الثاني من هذه التهمة، موضحة أن الأوراق خلت من أي دليل فني أو تحريات مؤكدة،  وأن أقوال المجني عليها جاءت متضاربة ومجردة من الدعم سواء من شقيقها أو المحيطين، وأنه لم يذكر اللاعب هذه التهمة خلال الإبلاغ الأولي، وأن المحكمة اعتبرت الواقعة "كيدية وملفقة" وجاءت بعد التراخي في الإبلاغ.

أشارت المحكمة بشكل لافت إلى السلوك غير الناضج من الطرفين، وجاء في الحيثيات:

كلا المتهمين تناسى مركزه الاجتماعي وطبيعة المكان ووجود صغارهما، وارتدت غريزة الانتقام بهما، وأراد كل منهما أن يظهر بمظهر البطل المغوار أمام أطفاله.

وأضافت المحكمة أن المشاجرة لن تمحى من ذاكرة الأطفال، وكانت خالية من الرشد والتسامح، وعكست انفعالات لا تليق بآباء أمام صغارهم.