«فاينانشال تايمز» تحتفى بأكبر متحف لحضارة واحدة

رمسيس الثانى يستقبل العالم

رمسيس الثانى يستعد لاستقبال الضيوف
رمسيس الثانى يستعد لاستقبال الضيوف


كتبت: نوال سيد عبدالله

فى بهوٍ فسيح يطل على أفق الجيزة، ينتصب تمثال ضخم لرمسيس الثانى، بوزنه الذى يقارب 80 طنًا، كحارس أبدى لذاكرة حضارة صنعت التاريخ. ومن خلف واجهات الألباستر الشفافة التى تتوهج بلون الشمس عند الغروب، ينهض المتحف المصرى الكبير كأكبر مشروع ثقافى تشهده مصر فى القرن الحادى والعشرين.

هكذا افتتحت صحيفة «فاينانشال تايمز» البريطانية تقريرها الذى خصصته لواحد من أكثر المعالم إثارة للإعجاب والجدل: المتحف المصرى الكبير.

اقرأ أيضًا| طلاب جامعة سوهاج يزورون المناطق الأثرية بمدينة أخميم

فى تقرير مطول، وصفت الصحيفة المتحف بأنه «الأكبر فى العالم المكرس لحضارة واحدة»، مشيرة إلى أن تصميمه المذهل يعكس توازنًا بين العمارة الحديثة والرموز المصرية القديمة. فقد صممه مكتب «هينجان بنج» الأيرلندى ونفذته شركة «حسن علام» المصرية، على مساحة تتجاوز 500 ألف متر مربع، متفوقًا على متحف المتروبوليتان بنيويورك والمتحف البريطانى بلندن.

بلغت تكلفة المشروع مليار دولار «تعادل 1.4 مليار بقيمة اليوم»، منها 750 مليون دولار جاءت فى شكل قروض ميسرة من الحكومة اليابانية. ويمثل المتحف نقلة نوعية فى تجربة العرض المتحفى، إذ يعتمد على التكنولوجيا التفاعلية والوسائط الرقمية لإحياء تفاصيل الحياة المصرية القديمة..

اقرأ أيضًا| حكاية صورة| الرمزية التاريخية لصورة الرئيس ماكرون مع" تمثال رمسيس الثاني"

يضم المتحف أكثر من 100 ألف قطعة أثرية، بينها مجموعة توت عنخ آمون الكاملة التى تضم نحو 5٫600 قطعة، تعرض للمرة الأولى كاملة فى مكان واحد..

وقد جرى ترميم ما يزيد على 57 ألف قطعة داخل مركز الترميم الملحق بالمتحف، الذى يضم 19 معملًا متخصصًا ويعمل فيه فريق من علماء الآثار، فى مشهد يربط بين إرث الأجداد وطموحات الأجيال الجديدة.