مع الارتفاع الحاد في درجات الحرارة الذي تشهده البلاد، تزداد المخاطر الصحية خاصة على الفئات الأكثر تأثرا مثل مرضى السكري وارتفاع ضغط الدم، ففي حين يتأثر الجميع بحرارة الصيف، فإن هذه الفئة تحديدا معرضة لخطر المضاعفات الصحية بشكل مضاعف، الأمر يتطلب استعدادا خاصا واتباع إجراءات وقائية دقيقة لتجنب الجفاف، أو تدهور الحالة الصحية بسبب الطقس الحار.
وفي ظل تجاوز درجات الحرارة 40 درجة مئوية، نسلط الضوء على أهم الإرشادات التي يجب على مرضى الضغط والسكر اتباعها لضمان سلامتهم خلال الموجات الحارة، حسب ما جاء في موقعي "India TV News" و"Sahyadri Hospital".
اقرا أيضأ|إيطاليا تطلق "إنذار أحمر" في 11 مدينة لمواجهة درجات الحرارة المرتفعة
في فصل الصيف، يشكل الطقس الحار تحديا كبيرا لمرضى السكري وارتفاع ضغط الدم، الحرارة الشديدة لا تؤثر فقط على توازن الجسم، بل قد تضعف فعالية بعض الأدوية مثل الأنسولين، وتزيد من خطر الجفاف، وضربات الشمس، واختلال توازن الأملاح والسوائل، لذلك، من الضروري لهؤلاء المرضى الالتزام بمجموعة من النصائح الوقائية.
كيف يؤثر الحر على الجسم؟
الطقس الحار يؤدي إلى التعرق المفرط، مما يفقد الجسم كميات كبيرة من السوائل والأملاح، وهو ما يؤدي إلى:
الإرهاق العام.
زيادة العطش.
انخفاض في عدد مرات التبول.
الدوار أو الدوخة.
صداع وجفاف في الفم والعينين.
أما في حالات الجفاف الشديد، فتظهر أعراض مثل:
العطش المفرط.
لون بول داكن.
انخفاض ضغط الدم.
تسارع ضربات القلب.
11 إجراء وقائيا لمرضى السكري وضغط الدم في الموجة الحارة:
شرب كميات كافية من الماء:
الترطيب هو الأولوية القصوى، ينصح بشرب الماء بانتظام وتجنب المشروبات السكرية أو التي تحتوي على الكافيين.
التحكم في سكر الدم يوميا:
لا تهمل قياس مستوى السكر بشكل منتظم، فقد تتغير القراءات بفعل الحرارة.
شرب ماء الليمون:
مفيد للترطيب، ويمكن إضافة القليل من السكر والملح في حال كانت قراءات الضغط والسكر مستقرة.
تناول الفواكه والخضراوات الموسمية:
تساعد على تعويض السوائل وتعزيز الترطيب الطبيعي للجسم.
ارتداء ملابس قطنية وخفيفة:
وتغطية الرأس عند الخروج لتقليل خطر التعرض لضربة الشمس.
استشارة الطبيب فورا عند الشعور بالإعياء:
ضربة الشمس تتطلب تدخلا طبيا سريعا لتجنب المضاعفات.
البقاء في الظل وتجنب الشمس المباشرة:
خصوصا في أوقات الذروة ما بين الساعة 12 ظهرا و4 عصرا.
الحد من تناول الملح:
الإفراط في الصوديوم قد يرفع ضغط الدم ويزيد من احتباس السوائل.
إدارة التوتر بوسائل الاسترخاء:
مثل التأمل أو تمارين التنفس، حيث تؤثر الحرارة على المزاج وقد ترفع الضغط.
مراقبة ضغط الدم بانتظام:
لضبط العلاج عند الحاجة، خاصة في ظل التقلبات التي قد تحدث في الصيف.
تجنب الكافيين:
لأنه مدر للبول وقد يساهم في فقد السوائل.
الموجات الحارة لم تعد مجرد ظاهرة مناخية عابرة، بل باتت تمثل تهديدا حقيقيا للصحة العامة، خاصة لمرضى الأمراض المزمنة، بالوعي والوقاية، يمكن لمرضى السكري وضغط الدم تجاوز فترات الحر الشديد بسلام ودون مضاعفات، لا تتردد في التواصل مع طبيبك إذا شعرت بأي أعراض غير معتادة، وتذكر أن الوقاية هي خط الدفاع الأول ضد أي انتكاسة صحية.

جوجل تسعى لإطلاق 64 مليون بعوضة في أمريكا لمكافحة الأمراض.. ما القصة؟
بعد إقرار ازدواج الجنسية.. ارتفاع قياسي في أعداد المجنسين بألمانيا
الذكاء الاصطناعي يرفع استهلاك الطاقة إلى مستويات قياسية.. ما القصة؟







