حديث الناس

الأمن والحرية

آمال عبدالسلام
آمال عبدالسلام


بالأمس بدأت رأس السنة الهجرية لعام ١٤٤٧، وهى التى تمثل هجرة الرسول عليه الصلاة والسلام من مكة إلى المدينة المنورة، لبدء حياة جديدة آمنة، بعيداً عن الأذى.. وكل سنة وجميع المصريين بخير..

ويا رب أبعد كل الأذى عن بلدنا واجعله بلد الأمن والأمان..
ويوم الاثنين القادم سنحتفل بالعيد الثانى عشر لثورة ٣٠ يونيو..

وإذا كان الضباط الأحرار قاموا من ٧٣ سنة بثورة ٢٣ يوليو وقضوا فيها على الاستعباد.. فقد قام المصريون الاحرار بثورة ٣٠ يونيو للقضاء على استعباد الجهل والطمع والخيانة، فعادت لنا حرية الفكر والوعى والانتماء.. يارب احمنا واحمِ بلدنا وشعبه الأصيل.

■■■

النادى الأهلى

أول أمس عاد النادى الأهلى إلى أرض الوطن بعد أن خرج من دور المجموعات لكأس العالم للأندية - التى تعد الدورة الأولى الموسعة للبطولة بمشاركة ٣٢ فريقا من ٨ اتحادات قارية.

وإذا كان خروج النادى الأهلى مبكرا من البطولة لم يحزنى ولم يحزن الكثير من المصريين، فالرياضة غالب ومغلوب.. إلا أن ما أحزننى هو ما بدر من بعض غير المشجعين للنادي، مع تمنياتهم بخسارته! وشماتتهم فى خروجه!

يا سادة.. تمثيل أى ناد أو لاعب أو هيئة أو... أو.. لبلدنا فى بطولات أو محافل دولية يشرف أى مصرى.. فما بالنا بالنادى الوحيد الذى شارك فى هذه البطولة ١٠ مرات، حصل خلالها على ٤ جوائز برونزية، وفردت جميع وسائل الإعلام والمواقع الأوروبية والأمريكية صفحات وصفحات للفريق المصري، ليتحدثوا عن مكانته التاريخية وصعوبة مشاركته هذا العام مع مدرب جديد بدأ معهم بـ ١٦ يوما فقط قبل البطولة، وعن نجوم الفريق، ومنظومة النادى الإدارية والتنظيمية، حتى زيه الجديد المبتكر الذى شارك فيه بالبطولة وعبر من خلاله عن روح ناديه علقوا عليه..

والأهم رفرفة علم بلدنا وعزف سلامنا الجمهورى وسط ٣٢ فريقا بجماهيرهم وعلى شاشات دول العالم.
يا مصريون شجعوا أنديتكم وساندوهم وتمنوا لهم أن يشرفونا جميعا.

■■■

الصداقة

حكمة قيلت من زمان «رب أخ لم تلده أمك».. هؤلاء هم الأصدقاء الحقيقيون الذين يعرفون معنى الوفاء وليس المصلحة، وهو المخلص لك فى الحزن قبل الفرح وفى النصيحة والحب، ويذكر محاسنك وفضلك ويسترك ويحافظ على أسرارك ويحمل همك ويغفر أخطاءك.
تذكرت كل هذه المعانى النبيلة وأنا أحتفل اليوم بعيد ميلاد صديقة العمر الإعلامية الكبيرة إيناس جوهر، ومعها جال فى خاطرى شريط طويل من الذكريات مع أصدقاء الطفولة والمدرسة والجامعة والعمل والحياة.. ما أجمل هذه العلاقات المتينة المبنية على الثقة والصدق والمحبة والإخلاص.. وصدق من قال «الكنز ليس دائما صديقا.. ولكن الصديق دائما كنز»

وإلى الأمام يا مصر