قد لا يكون تناولك اليومي لبعض الأطعمة "الصحية" كما تظن دائما آمنا على المدى الطويل، خاصة عندما يتعلق الأمر بمستويات حمض اليوريك في الجسم، هذا الحمض، الناتج عن تكسير مركبات تعرف بالبيورينات، يمكن أن يؤدي ارتفاعه إلى النقرس، آلام المفاصل، ومشكلات الكلى، ومع أن البعض يعتقد أن تجنب اللحوم فقط يكفي، إلا أن مفاجآت عديدة قد تكون مختبئة في نظامك الغذائي اليومي.
اقرا أيضأ|«هيئة الدواء» تقدم.. نصائح لتقليل الإصابة بمرض النقرس
كشفت صحيفة Times of India أن هناك عددا من الأطعمة والمشروبات الشائعة التي قد ترفع مستويات حمض اليوريك في الجسم بشكل تدريجي، خاصة عند تناولها بكميات كبيرة أو بشكل متكرر وهذه أبرزها:
العدس
رغم أنه مصدر جيد للبروتين والألياف، إلا أن العدس يحتوي على نسبة معتدلة إلى عالية من البيورينات، وهي مركبات تتحول داخل الجسم إلى حمض اليوريك، الإفراط في تناوله يمكن أن يكون له تأثير سلبي على من يعانون من اضطرابات في هذا الحمض.
القرنبيط
من الخضروات المفيدة بوجه عام، لكنه يحتوي أيضا على بيورينات معتدلة، مما يعني أن الإفراط في استهلاكه ، خاصة بشكل يومي ،قد يسهم في زيادة حمض اليوريك.
الفطر
الفطر أيضا غني بالبيورينات، خصوصا عند طهيه في مرق غني أو تناوله بكثرة، كما أن طريقة تحضيره تلعب دورًا في زيادة تأثيره على الجسم.
الفاصوليا الحمراء
برغم أنها خيار نباتي غني بالبروتين، إلا أن الفاصوليا الحمراء تتضمن كمية من البيورينات، وتعد صعبة الهضم، خاصة إذا طهيت ببهارات ثقيلة، وهو ما قد يؤدي إلى التهابات مرتبطة بارتفاع حمض اليوريك.
السبانخ
تعرف السبانخ بفوائدها الصحية، لكنها تحتوي على أوكسالات وبيورينات، ما يجعلها خيارًا محفوفا بالمخاطر لمن لديهم تاريخ مع ارتفاع اليوريك أسيد.
الحليب كامل الدسم
لا يحمل الحليب نفسه نسبة عالية من البيورينات، لكن الدهون العالية في منتجات الألبان كاملة الدسم قد تسهم في التهابات وتؤثر على مقاومة الأنسولين، ما يؤدي بشكل غير مباشر إلى رفع حمض اليوريك.
المشروبات المحلاة
من أكثر العوامل الخفية خطورة، إذ تحتوي على الفركتوز وشراب الجلوكوز، وهما محفزان قويان لإنتاج حمض اليوريك في الجسم،هذا الخطر قائم حتى عند عدم ذكر "السكر" بشكل واضح على الملصق.
بينما يبدو البعض من هذه الأطعمة مألوفا وصحيا، إلا أن تناولها بإفراط أو دون وعي يمكن أن يؤدي إلى مشاكل صحية مزمنة تتعلق بارتفاع حمض اليوريك، الاعتدال في الكمية، والتنويع الغذائي، واختيار البدائل منخفضة البيورينات يمكن أن يصنع فارقا كبيرا، وكما ينصح دائما، مراجعة الطبيب أو أخصائي التغذية عند وجود مؤشرات على اضطراب في حمض اليوريك أمر ضروري للحفاظ على صحة المفاصل والكلى.

مشروبات الطاقة.. أضرار ومضاعفات خطيرة
«اللبن المتجمد أم القاطع».. أيهما أفضل للاستخدام
جددي في مطبخك.. طريقة تحضير فيليه اللحم بحشو الخضار







