أن التعرض لـ الإشعاعات النووية يُعدّ من أبرز المخاطر التي تهدد الصحة العامة، لما لها من قدرة مدمرة على الخلايا السليمة داخل الجسم، وبدأ رواد السوشيال ميديا يتسألون عن أعراض التعرض للإشعاعات النووية بعد ضرب الولايات المتحدة الأمريكية لثلاث مواقع نووية في إيران.
فعند تعرض الإنسان لهذه الإشعاعات، قد تحدث طفرات جينية، وإذا عجز الجسم عن إصلاحها، تزداد فرص تحوّل الخلايا المتضررة إلى خلايا سرطانية، بحسب موقع «LiveScience».
اقرأ أيضًا | بحة الصوت أبرز العلامات لسرطان الغدة الدرقية
الغدة الدرقية: أولى المتأثرين بالإشعاع النووي
من المسارات الخطيرة التي يدخل من خلالها الإشعاع إلى الجسم، امتصاصه عبر الغدة الدرقية، لا سيما عند التعرض لليود المشع. هذا الخطر يكون أكثر تأثيرًا على الأطفال، إذ إن غددهم الدرقية أصغر حجمًا وأكثر حساسية، مما يرفع بشكل كبير من احتمالية الإصابة بسرطان الغدة الدرقية، وفقًا لما أعلنه المعهد الوطني للسرطان.
ورغم أن خطر اليود المشع قد يستمر لنحو شهرين بعد وقوع الحادث النووي، إلا أن بعض المواد المشعة الأخرى مثل "السيزيوم المشع" قد تبقى عالقة في البيئة المحيطة لعقود، بل وحتى لقرون، مما يشكّل تهديدًا طويل الأمد على الصحة والبيئة.
مدى خطورة التعرض للإشعاع النووي
تعتمد شدة الأعراض الناتجة عن التعرض للإشعاع على الكمية الممتصة في الجسم. فعلى سبيل المثال، إذا تجاوزت جرعة الإشعاع 2000 مللي ريمس، فقد يتعرض الإنسان لأضرار جسيمة في الأعضاء الحيوية، بما في ذلك الجهاز الهضمي، وقد تصل في بعض الحالات إلى الوفاة.
تأثير الإشعاع على أعضاء الجسم المختلفة
الشعر: تساقط كثيف وغير طبيعي للشعر يبدأ عند التعرض لحوالي 200 ريمس أو أكثر.
الدماغ: رغم مقاومة الخلايا العصبية، إلا أن المستويات المرتفعة جدًا (5000 ريمس فأكثر) قد تسبب أضرارًا جسيمة.
جهاز المناعة: انخفاض عدد خلايا الدم البيضاء يظهر عند 100 ريمس، مما يزيد من خطر العدوى.
القلب: التعرض بين 1000 و5000 ريمس يمكن أن يؤدي إلى تلف الأوعية الدموية وفشل القلب.
الجهاز الهضمي: يبدأ التأثر عند 200 ريمس، وتظهر أعراض مثل الغثيان والقيء والإسهال المصحوب بالدم.
علامات تنذر بوجود تسرب إشعاعي في البيئة المحيطة
في حال وقوع تسرب إشعاعي بالقرب من مكان السكن أو العمل، قد تظهر بعض المؤشرات الجسدية والبيئية التي تستدعي الانتباه الفوري، ومنها:
الشعور بالغثيان أو القيء المتكرر دون سبب واضح.
دوخة مستمرة أو تعب مزمن لا يمكن تفسيره.
تساقط الشعر بشكل مفاجئ وملحوظ.
ظهور كدمات غير مبررة أو حالات نزيف غير معتادة.
ضعف المناعة وزيادة خطر الإصابة بالعدوى.
تغيرات جلدية مثل الاحمرار أو الحروق البسيطة.
اضطرابات في وظائف الغدة الدرقية نتيجة امتصاص اليود المشع.
تطور بطيء لأمراض مزمنة مثل السرطان.

العلامات المبكرة لتوقف التنفس أثناء النوم
تناول وجبات صغيرة والابتعاد عن الأطعمة الدسمة.. خطوات للتخلص من مرارة الفم
لقاح جديد للسرطان يُظهر استئصال الورم في تجربة مبكرة







