لافروف: الضربة الأمريكية ضد إيران قد تسفر عن عواقب لا يمكن التنبؤ بها

وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف
وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف


أجرى وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف محادثة هاتفية مع نظيره المجري بيتر سيارتو، ناقشا خلالها الضربات الأمريكية على المنشآت النووية الإيرانية، حسبما أفادت الخارجية الروسية.

اقرأ أيضاً| الرئاسة التركية: الضربات الأمريكية على المواقع النووية الإيرانية ستؤدي إلى الفوضى

وخلال المحادثة اليوم الأحد، أشار "لافروف" إلى أن الضربة الصاروخية والقنابل الأمريكية على أراضي دولة ذات سيادة "تمثل جولة جديدة وخطيرة من تصعيد الصراع، والتي قد تسفر عن عواقب لا يمكن التنبؤ بها، وقد ألحقت بالفعل أضراراً بنظام منع الانتشار النووي والأمن الإقليمي والعالمي".

وأوضحت وزارة الخارجية الروسية أن المكالمة أجريت بمبادرة من الجانب المجري، وجرت خلالها أيضاً مناقشة جوانب معينة من العلاقات الثنائية الروسية المجرية.

وليل الأحد، شنت الولايات المتحدة هجوماً على ثلاث منشآت نووية إيرانية في نطنز وفوردو وأصفهان.

ووفقاً للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كان الهدف من الهجوم الحد من القدرات النووية للبلاد.

في المقابل، أكدت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية أن طهران لا تنوي التوقف عن تطوير صناعتها النووية بعد الهجمات.
 
وبادرت إسرائيل، في وقتٍ مبكرٍ من صباح الجمعة 13 يونيو، بشنّ هجمات واسعة النطاق على إيران، لتكون بمثابة شرارة التصعيد بين الجانبين.
 
وتسببت الضربات الإسرائيلية في الأراضي الإيرانية في مقتل عدد من أبرز القادة العسكريين في إيران، على رأسهم رئيس هيئة الأركان محمد باقري والجنرال حسين سلامي، قائد الحرس الثوري الإيراني.
 
كما قامت إسرائيل باستهداف مواقع عسكرية ونووية إيرانية خلال هجماتها العسكرية ضد الدولة الفارسية.
 
ولم تصمت إيران كثيرًا حيال ذلك، وقامت مساء نفس اليوم بشن هجمات وضربات جوية طالت كبرى المدن الإسرائيلية، وعلى رأسها تل أبيب، وأوقعت عشرات القتلى والجرحى في صفوف الإسرائيليين.
 
 وجاء ذلك بعد أن توعد المرشد الإيراني علي خامنئي إسرائيل بالعقاب القاسي، وقال إن إسرائيل كتبت مصيرًا مريرًا لنفسها، حسب تعبيره.
 
وتتواصل في الأثناء الهجمات العسكرية المتبادلة بين الجانبين وسط مخاوف من انزلاق الوضع نحو حرب شاملة بين طهران وتل أبيب.
 
وأتت الضربات الإسرائيلية والهجمات المتبادلة من الجانبين في طهران وتل أبيب بالتزامن مع مباحثات مستمرة في سلطنة عمان بين إيران والولايات المتحدة حول الملف النووي الإيراني، وهو ما يُعرّض تلك المباحثات لخطر الانهيار.