تطلق الصواريخ الخارقة للتحصينات.. تحرك مفاجئ لقاذفات «بي -2» الأمريكية إلى المحيط الهادي

قاذفات «بي -2» الأمريكية
قاذفات «بي -2» الأمريكية


نقلت رويترز عن مسؤولين أميركيين أن الجيش الأمريكي ينقل قاذفات بي -2 من البر الرئيسي للولايات المتحدة إلى جزيرة غوام في المحيط الهادي

وتعد قاذفات "بي -2 سبيرت" واحدة من القاذفات الإستراتيجية التي يمكنها إطلاق صواريخ نووية من الجو، ولا تملكها إلا الولايات المتحدة الأمريكية، ويمكنها حمل 20 طن من الصواريخ والذخائر.

وتصل مساحة الطائرة إلى نحو نصف مساحة معلب كرة قدم، بطول نحو 21 مترا، وارتفاع أكثر من 5 أمتار، بينما تبلغ المسافة بين طرفي جناحيها أكثر من 52 مترا.

ويمكن للطائرة، أن تحلق على ارتفاعات تتجاوز 15 ألف متر، ويمكنها أن تقطع مسافة تتجاوز 10 آلاف كيلومترا دون إعادة التزود بالوقود في الجو، وإذا تم تزويدها بالوقود لمرة واحدة يمكن أن يصل مداها إلى نحو 18 ألف كيلومتر ويمكنها الوصول إلى أي مكان في العالم خلال ساعات، وسرعتها القصوى تتجاوز 1100 كلم/ الساعة، وفقا لموقع "إير فورس تكنولوجي" الأمريكي.

وكشفت منصة التحقيقات "هانتربروك ميديا" الأمريكية، اليوم السبت 21 يونيو، أن قاذفات الشبح من طراز "بي-2" التابعة لـ القوات الجوية الأمريكية  إلى أن "هذه هي القاذفات اللازمة لضرب موقع فوردو النووي الإيراني شديد التحصين".

واندلعت المواجهة العسكرية المباشرة بين إسرائيل وإيران فجر الجمعة 13 يونيو، مع تنفيذ الجيش الإسرائيلي ضربة استباقية وواسعة النطاق استهدفت العاصمة الإيرانية طهران، فيما أطلقت عليه تل أبيب اسم "عملية قوة الأسد".