في طهران..

صحيفة أمريكية: نجاة رئيس إيران السابق أحمدي نجاد من محاولة اغتيال

الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد
الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد


نجا الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد بأعجوبة من محاولة اغتيال مدبرة استهدفت حياته من خلال تخريب مركبته الشخصية، وذلك بحسب ما كشفته وسائل الإعلام الإيرانية اليوم الثلاثاء 17 يونيو، وقد تمكن فريق الأمن المرافق له من اكتشاف المؤامرة في اللحظة الأخيرة، مما أنقذ حياة الرئيس الأسبق من مصير محتوم.

 

لحظات حاسمة أنقذت حياة أحمدي نجاد

كشفت صحيفة نيوزوزيك نقلا عن شبكة "إيران إنترناشيونال" التلفزيونية، أن مساء الاثنين 16 يونيو الماضي كان أحمدي نجاد يستعد للانطلاق من طهران متوجهاً إلى مدينة زنجان، عندما اكتشف كبير ضباط الأمن المرافق له عطلاً مستمراً في نظام تكييف الهواء بمركبته الرئيسية من طراز تويوتا لاند كروزر.

ما بدا في البداية مجرد عطل تقني بسيط، تحوّل إلى القرار الذي أنقذ حياة الرئيس الأسبق من مصير محتوم، فبناءً على هذا الاكتشاف، اتخذ ضابط الأمن قراراً استثنائياً بنصح الرئيس الأسبق بالانتقال فوراً إلى مركبة بديلة، فيما تم تخصيص سيارة لاند كروزر "المعطلة" لنقل أفراد الحاشية والحراس الشخصيين.

كارثة محققة تكشف حجم المؤامرة

أثناء رحلة الموكب إلى زنجان، شهدت المركبة المخربة حادثاً مروعاً كشف عن طبيعة التخريب المتعمد، إذ فقدت السيارة اللاند كروزر السيطرة بشكل مفاجئ وخرجت عن مسارها، مما أدى إلى اصطدامها بسيارة أخرى في الموكب، ثم توقفت أخيراً بعد اصطدام آخر.

 

مخطط محكم لعملية اغتيال مدروسة

تكشف التحقيقات التي أوردتها "نيوزويك" نقلاً عن مصادر "إيران إنترناشيونال" عن مخطط محكم ومعقد لتنفيذ عملية الاغتيال، فقبل يومين من الرحلة المشؤومة، أرسل فريق الأمن المسؤول عن حماية أحمدي نجاد مركبة لاند كروزر إلى الصيانة بسبب العطل الظاهري في نظام التكييف، وهو ما بدا حينها أمراً روتينياً عادياً.

لكن المفاجأة الصادمة حدثت عندما عادت المركبة من الصيانة، حيث تم الاستيلاء عليها من قبل "عملاء أمن خاصين" ونقلها إلى موقع غير معلوم بدلاً من إعادتها مباشرة إلى فريق أمن أحمدي نجاد.

وخلال هذه الفترة الغامضة، تم تخريب المركبة بطريقة مدروسة ومتقنة، قبل إعادتها مع تأكيدات كاذبة ومضللة بأن نظام التكييف قد تم إصلاحه بالكامل.