محافظ الغربية في زيارة مفاجئة لمستشفى طنطا العام الجديد

محافظ الغربية في زيارة مفاجئة لمستشفى طنطا العام الجديد
محافظ الغربية في زيارة مفاجئة لمستشفى طنطا العام الجديد


أجرى اللواء أشرف الجندي محافظ الغربية جولة تفقدية ، مساء اليوم،  داخل مستشفى طنطا العام الجديد، لمتابعة سير العمل في فعاليات المبادرة الرئاسية للكشف المبكر عن الأورام السرطانية، والتي تُقام تحت شعار “من بدري أمان”، خلال الفترة من 14 وحتى 19 يونيو الجاري، وتأتي هذه الخطوة تأكيدًا لحرص المحافظ على المتابعة الميدانية المباشرة واهتمام الدولة بتقديم رعاية صحية وقائية ومجانية لكافة المواطنين.

وأكد الجندي خلال جولته أن المبادرة تعكس توجيهات القيادة السياسية بالتحول من مفهوم العلاج إلى الوقاية، من خلال رفع الوعي الصحي بين المواطنين، وإتاحة الفحص المبكر والعلاج المجاني كحق أصيل لكل مواطن، وهو ما يسهم بشكل مباشر في خفض معدلات الإصابة وتحقيق نسب شفاء مرتفعة.



اقرأ أيضًا | صحة الغربية تطلق حملة «من بدري أمان» للكشف المبكر عن الأورام السرطانية 

وقال “الجندي” إن استضافة هذا الحدث داخل مستشفى طنطا العام الجديد  الذي يُعد أكبر مستشفى حكومي في دلتا مصر – هو شهادة حقيقية على حجم التطوير الذي شهده قطاع الصحة في الغربية، حيث أصبحت إمكانات المستشفى من حيث التجهيزات والتشغيل تضاهي كبرى المستشفيات العالمية، وتُؤهله ليكون منصة رئيسية للمبادرات الصحية الوطنية.

حيث تُقام فعاليات المبادرة الصحية على مدار 6 أيام في ثلاث مناطق رئيسية لتغطي نطاق المحافظة بالكامل، وهي محيط مستشفى طنطا العام، ومحيط مستشفى المحلة العام، ومحيط مجلس مدينة سمنود. 

و تقوم الفرق الطبية في استقبال المواطنين يوميًا من الساعة 9 صباحًا وحتى 4 عصرًا، بهدف تسهيل الوصول لأكبر عدد ممكن من المستفيدين في مختلف المراكز.

وخلال تفقده لأماكن العمل،شدد محافظ الغربية على ضرورة حُسن استقبال المواطنين، وتنظيم حركة الدخول، وضمان راحة المنتظرين، مع توجيه رؤساء المدن والأحياء بالتعاون الكامل مع الفرق الطبية وتقديم كل سبل الدعم اللوجيستي لضمان نجاح الحملة على الأرض.

ودعا المحافظ المواطنين إلى عدم التردد في التوجه إلى نقاط المبادرة، مؤكدًا أن المبادرات الرئاسية أثبتت جدارتها ونجاحها في حماية صحة المصريين، كما ساهمت بشكل فعّال في تطوير المنظومة الصحية وجعلها أكثر قربًا من المواطنين، مشيدًا في الوقت ذاته بالنموذج الملهم الذي قدمته مصر للعالم من خلال مبادرة القضاء على فيروس “سي”، والتي أصبحت اليوم قصة نجاح يُحتذى بها دوليًا.

ومن جانبه، صرّح الدكتور أسامة بلبل، وكيل وزارة الصحة بالغربية، أن الفرق الطبية المشاركة في المبادرة مدرّبة على أعلى مستوى، وأن المديرية تتابع التنفيذ لحظة بلحظة لضمان جودة الخدمة المقدمة للمواطنين، مؤكدًا أن المبادرة تلقى إقبالًا متزايدًا من اليوم الأول، في ظل التعاون التام بين كافة الجهات التنفيذية.

مشيرا الي أن المبادرة أنها لا تكتفي بالفحص السريع، بل تقدم حزمة خدمات طبية دقيقة ومتكاملة للكشف المبكر عن أكثر الأورام انتشارًا، وهي: سرطان الثدي، وعنق الرحم، والرئة، والقولون، والبروستاتا. وتشمل الخدمات قياسات أساسية كـ الوزن والطول ومؤشر كتلة الجسم، إلى جانب استبيانات صحية تُمكّن الفرق من رسم صورة دقيقة للحالة العامة لكل مواطن.

كما  تشمل المبادرة  فحص الثدي السريري، وأشعة ماموجرام لتشخيص سرطان عنق الرحم، وتحليل FIT للكشف عن أورام القولون، وسحب عينات دم لاكتشاف أورام البروستاتا، وكلها تُقدّم مجانًا وبأعلى معايير الدقة والجودة.

الي جانب التوعية، حيث يتم تقديم جلسات تثقيف صحي لتعليم المواطنين – خاصة السيدات – كيفية إجراء الفحص الذاتي في المنزل، بما يُعزز ثقافة الكشف المبكر ويُسهّل التعامل مع أي أعراض صحية مبكرًا.

واضاف وكيل وزارة الصحة بالغربية أنه يتم يتم توفير تطعيم مجاني للفتيات من سن 9 حتى 15 عامًا ضد فيروس الورم الحليمي البشري، وهو السبب الرئيسي للإصابة بسرطان عنق الرحم. وتعد هذه الخدمة واحدة من أهم التدخلات الوقائية التي تقدمها الدولة لحماية صحة المرأة المصرية من سن مبكرة، ضمن منظومة صحية تضع الإنسان في قلب أولوياته