■ بقلم: آمال عبدالسلام
بعد غد تبدأ امتحانات الثانوية العامة أو كما يطلق عليها «بعبع» البيوت المصرية!.. هذا بالرغم مما حاول ويحاول جميع المسئولين من تخفيف الخوف والقلق على طلبة الثانوية العامة وأسرهم.. فمرة يجعلون الثانوية سنة ثم يجعلونها سنتين، ثم يعيدونها لسنة.. يقسمون المواد ثم يخففونها، مع مطالبة الأساتذة بتسهيل الامتحانات، وعند أى شكوى يطالب المسئولون بإعادة التصحيح ومراعاة الأخطاء والتعجيز.
حقيقى أن مفهوم الثانوية العامة فى مصر - دون معظم دول العالم - هو تحديد المستقبل، وهو ما يرهب الطلاب ويقلق الأهالى الذين يظلون واقفين أمام أبواب اللجان، للاطمئنان على أبنائهم أو لـ«الطبطبة» عليهم.. أو حزنًا وقلقًا على ما دفعوه فى الدروس الخصوصية أو بـ«السناتر».
كل هذا يؤكد عدم الثقافة التعليمية لأبنائنا وأسرهم، وأن شهادة الثانوية العامة لم تعد هى فقط الأساس فى تحديد المستقبل، فالأساس الأهم هو الاهتمام بالثقافة وتنمية الإبداع بجانب التعليم، ويا ما رأينا أناسًا بلا شهادات جامعية وناجحين فى أعمالهم التى اختاروها والتى يدرسونها من خلال دورات حرة ومختلفة.. كما رأينا أناسا حاصلين على أكبر الشهادات الجامعية وغير ناجحين فى أعمالهم.
ارحمونا من القلق ومن الاهتمام بالمجاميع والشهادات، واهتموا فقط بما يتناسب مع أبنائكم ومصلحتهم ومصلحة بلدهم.
رسالة لـ«المسلمانى»
شاءت الظروف وأنا أجلس أمام شاشة التليفزيون ممسكة بالريموت أقلّب فى القنوات المصرية والفضائية المختلفة، أن تلفت انتباهى إحدى القنوات الفضائية - التى لا أعلم مصدرها - أنها لا تبث سوى المسلسلات والأفلام المصرية القديمة التى كان ينتجها قطاع الإنتاج التابع لإتحاد الإذاعة والتليفزيون قديما، والذى كان المسئولون عنه يهتمون بالقصة العملاقة والمخرجين المبدعين الذين كانوا يحسنون اختيار فريق العمل الفنى وينجحون فى اختيار الشخصيات الفنية التى تنجح فى تجسيد شخصيات كل عمل.
ولهذا.. فأنا أستأذن وأرجو الزميل أحمد المسلمانى رئيس الهيئة الوطنية للإعلام أن يعيد أمجاد قطاع الإنتاج، من خلال دراسة كيفية إنتاج الأعمال المتميزة واختيار القصص العملاقة التى ترفع من مكانة فننا، وكفانا خلق القصص لنجوم معينة، مع الاهتمام بعودة المخرجين المبدعين القدامى أصحاب الخبرة، على أن يعاونهم المخرجون الشباب لدعم مواهبهم وإبداعاتهم فى إدارة العمل وفى اختياراتهم للقصة والأبطال.
مصر عرفت بـ «هوليوود الشرق» لمكانتها الفنية التى حّلقت بها عبر السماوات المفتوحة، خاصة الدول العربية الشقيقة.. ولابد أن تعود لمكانتها وعظمتها الفنية.. وهو ليس بالأمر المستحيل.
وإلى الأمام يا مصر

عيد الإعلاميين
ايمان ممتاز تكتب : لماذا يحتاج الشباب إلى الوعي السياسي الآن أكثر من أي وقت مضى؟
ياسر عبد العزيز يكتب: عفوًا .. كابتن لبيب ورفاقه الاستقالة لا تمر فوق جبل الديون







