حذّر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من أن قرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأخير قد يؤدي إلى تعقيد إضافي في الجولة القادمة من المحادثات النووية مع الولايات المتحدة.
وأوضح أن هذه الخطوة لا تساهم في خلق مناخ إيجابي، بل قد تضع العراقيل أمام أي تقدم مرتقب في الملف النووي الإيراني.
اقرأ ايضا تصاعد الضربات الروسية و«شاهد 134» تستهدف خاركيف وأوديسا
ووفق ما نقلته قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل، أكد الوزير الإيراني أن طهران كانت ولا تزال منفتحة على الحوار، إلا أن التصعيد من جانب الوكالة الدولية يُنظر إليه على أنه إجراء غير بنّاء في توقيت حساس.
وتأتي هذه التصريحات قبيل أيام من انطلاق جولة جديدة من المحادثات في فيينا بين إيران والدول الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة.
خلفية عن الأزمة النووية الإيرانية
يُذكر أن البرنامج النووي الإيراني يخضع لمراقبة دقيقة من قِبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية، خاصة بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي في عام 2018 في عهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
منذ ذلك الحين، تشهد العلاقات بين واشنطن وطهران توترًا متصاعدًا، رغم محاولات الإدارة الأمريكية الحالية لإحياء الاتفاق.
تأثير القرار على المسار الدبلوماسي
ويخشى مراقبون أن يؤدي قرار الوكالة الدولية إلى إضعاف موقف طهران التفاوضي، أو إلى تصعيد متبادل قد يُعيد الأزمة إلى مربع الصفر. ومع ذلك، أشار عراقجي إلى أن بلاده ما تزال ترى في الحوار السبيل الأفضل لحل القضايا العالقة، شريطة أن يتم بعيدًا عن الضغط السياسي أو القرارات الأحادية.
دعوات إقليمية ودولية لضبط النفس
على الصعيد الإقليمي، دعت عدة دول إلى ضبط النفس والعودة إلى طاولة المفاوضات دون شروط مسبقة، معتبرة أن الحل الدبلوماسي هو الخيار الوحيد لتجنب مزيد من التصعيد في منطقة تعج بالأزمات. وتُعد هذه المحادثات حاسمة في تقرير مستقبل العلاقات بين إيران والقوى الكبرى.

مدبولي: نستهدف التحول إلى الدعم النقدي خلال العام المالي المقبل
رئيس الوزراء: إنهاء كابوس الثانوية العامة بنظام البكالوريا الجديد
مدبولي: لدينا 750 ألف زيجة سنويًا وملايين الشقق لا تزال شاغرة







