كشف وزير الآثار محمد إبراهيم، أن الإبريق النحاسي الخاص بمروان بن محمد سليم ومصحف عثمان لم يدمر أو يمسه ضرر من جراء التفجير الإرهابي داخل متحف الفن الإسلامي كما تردد الأقوال، مشيرا إلي أن أكثر الآثار تضررا هي 10مشكاوات زجاجية.   وأكد إبراهيم، خلال مؤتمر صحفي عالمي عقده بالمتحف الإسلامي بباب الخلق ، الأحد 26 يناير ، لاستعراض الأضرار التي لحقت بالمتحف، عن التفجير أدي إلى تدمير الواجهة المعمارية الأثرية للمتحف، وتحطم معظم ديكورات المتحف الداخلية، وتساقط الأسقف وتهشم للزجاج الخارجي للمبنى الأثري وتهشم كامل لفاترينات عرض المقتنيات الأثرية، فضلا عن تهشم العديد من المقتنيات الأثرية النادرة. وأوضح إبراهيم، إن المتحف كان يحتوى على 1874 قطعة أثرية والمقتنيات الزجاجية والخشبية هي الأكثر تضررا من التدمير، مشيرا إلى أن السلطة القضائية هي الوحيدة صاحبة الحق في تحديد من يدخل إلي المتحف بعد ذلك الحادث الإرهابي.