تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنان الكبير محمود مرسي، الذي وُلد في 7 يونيو 1923، وترك بصمة قوية في تاريخ السينما المصرية بفضل أدائه الطبيعي والمتقن، وتمكنه من تجسيد أدوار الشر بمهارة استثنائية.
نشأ محمود مرسي في مدينة الإسكندرية حيث كان والده نقيب المحامين، وتلقى تعليمه في المدرسة الثانوية الإيطالية قبل أن يدرس الفلسفة.
بعد فترة من التدريس، توجه إلى فرنسا لدراسة الإخراج السينمائي، وأمضى خمس سنوات في باريس ثم انتقل إلى لندن ليعمل مع هيئة الإذاعة البريطانية.

اقرأ أيضا|ليلى أحمد زاهر تتألق في العيد بملابس ملونة وإطلالة بسيطة
عاد إلى مصر ليبدأ مسيرته الفنية كمخرج تلفزيوني ومدرس للتمثيل، ثم دخل عالم السينما عام 1962 بفيلم "أنا الحارب". في الستينيات والسبعينيات، شارك في أكثر من 300 فيلم، كما كان له حضور قوي في الدراما التلفزيونية.
تزوج محمود مرسي من الفنانة سميحة أيوب وأنجب ولدًا واحدًا، وحقق خلال مشواره الفني العديد من الجوائز والتكريمات. رحل عن عالمنا عام 2004، مخلفًا إرثًا فنيًا غنياً يحفظ له مكانة خاصة في قلوب محبي السينما المصرية.

انطلاق الأسبوع الثالث لفعاليات "شارع الفن" بمثلث الشريفين وسط القاهرة
سلسلة سيمفونيات عظيمة تتواصل على المسرح الكبير بالأوبرا
إجراءات حاسمة من الثقافة بعد واقعة مثيرة للجدل ببيت ثقافة الخانكة







