انطلاقة تكنولوجية جديدة| طائرة "صقر" الذكية تضئ سماء الحج

طائرة "صقر" الذكية تضئ سماء الحج
طائرة "صقر" الذكية تضئ سماء الحج


في خطوة رائدة تبرز التحول الرقمي في إدارة الطوارئ خلال موسم الحج، ظهرت طائرة "صقر" الذكية بتقنيات حديثة تعد بمثابة ثورة في مجال الإطفاء والإنقاذ، يسهم هذا الابتكار في تحسين الاستجابة السريعة للحوادث، مع توفير أدوات تكنولوجية متطورة لضمان أقصى درجات الأمان والسلامة خلال المواسم المزدحمة.

اقرا أيضأ|«الحج السعودية»: عدم الخروج من المخيمات في عرفة حتى هذا الموعد


صميم الحدث


تعمل طائرة "صقر" بجدية، حيث يمكنها الاستمرار لمدة 12 ساعة على ارتفاعات شاهقة معتمدة على نظام إطفاء متعدد الأغراض يشمل أنظمة إنقاذ وتحكم متطورة، بالإضافة إلى كاميرات حرارية تبث المباشر للموقع، مما يتيح الربط الفوري بمركز القيادة والتحكم، وتتميز الطائرة بنظام تحديد المدى بالليزر، مدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي لتحسين قدراتها في الكشف والمراقبة، مع إمكانية الارتفاع حتى 200 متر.


ومن الجوانب التقنية البارزة، قدرتها على ضخ المياه أو الرغوة بقوة تصل إلى 65 لتر في الدقيقة، مع ضغط عالٍ يصل إلى 80 بار، وقدرة تحميل صافية تبلغ 40 كج، تؤكد هذه المواصفات أن طائرة "صقر" ليست مجرد أداة مراقبة فحسب، بل هي منصة متكاملة للإسعاف والإطفاء تضمن الوصول السريع للحوادث في الوقت المناسب.


في تصريحاته لقناة "سكاي نيوز عربية"، أوضح المتحدث باسم الدفاع المدني السعودي، محمد الحمادي، أن الإدارة المثالية للحوادث تعتمد على عدة عوامل أساسية من بينها سرعة الوصول وحسن استخدام التقنيات الحديثة، مما يعكس حرص الأجهزة المعنية على استثمار كل ما هو متطور لتعزيز سلامة المواطنين.


تمثل طائرة "صقر" الذكية مثالاً ساطعاً على كيفية دمج التكنولوجيا مع خدمات الطوارئ لتحقيق إدارة مثالية للحوادث، خصوصاً في ظل التحديات والضغوط التي يشهدها موسم الحج،هذا الابتكار يعزز من كفاءة فرق الإنقاذ ويعد خطوة مؤثرة نحو مستقبل أكثر أماناً وتقدماً في مجال الإطفاء والإنقاذ.