صور| الفرقاطة «إتش إم إس فنتشر» تخرج من قاعة البناء استعدادًا لـ الطفو

فرقاطة إتش إم إس فنتشر
فرقاطة إتش إم إس فنتشر


في خطوة بارزة نحو دخولها الخدمة، خرجت الفرقاطة البريطانية "HMS Venturer" من قاعة البناء المخصصة في حوض بناء السفن بمدينة روسايث، استعداداً لمرحلة الطفو، وهي مرحلة حاسمة في مسار التصنيع البحري.

اقرأ أيضًا| البحرية الملكية البريطانية تلغي خطط بيع سفينة «HMS Scott»

تمثل هذه الفرقاطة أولى سفن فئة "تايب 31" الخمسة التي يتم بناؤها لصالح البحرية الملكية البريطانية من قبل شركة "بابكوك"، بالتعاون مع وزارة الدفاع البريطانية. وبهذا الانتقال، تنتهي المرحلة الإنشائية للفرقاطة وتبدأ مرحلة التجهيز والتكامل النظامي استعداداً للتجارب البحرية.

وقد تم تحريك السفينة، التي يبلغ وزنها 5700 طن وطولها 139 متراً، باستخدام ناقلات نمطية ذاتية الدفع (SPMT) من داخل قاعة البناء إلى ساحة العمل الخارجية، تمهيداً لعملية الإنزال إلى الماء.

اقرأ أيضًا| البحرية البريطانية تكشف عن خطط جديدة لسفن الدعم متعددة المهام

الفرقاطات من فئة "تايب 31" صُممت وفقاً لنموذج السفن الدنماركية "إيفر هويتفيلدت"، وتُبنى بأسلوب وحداتي يسمح بتحديثها لاحقاً، مثل إدماج نظام الإطلاق الرأسي "MK41" خلال فترات التحديث الدورية.

وقال القائد البحري ستيف روبرتس، المسؤول عن مشروع "تايب 31": *"أتطلع بشغف للحظة التي نشهد فيها دخول HMS Venturer إلى الماء قريباً."*

بعد عملية الطفو، ستعود السفينة إلى الحوض الجاف في روسايث لاستكمال أعمال التجهيز والتركيب الفني، ثم تخضع لتجارب بحرية قبل دخولها الخدمة الفعلية.

اقرأ أيضًا| إطلاق صواريخ NSM على الفرقاطة HMS لتعزيز قدراتها الهجومية ضد الأهداف البحرية

منذ توقيع العقد مع "بابكوك" عام 2019، تمضي أعمال البناء بوتيرة سريعة، حيث من المتوقع أن يتم تسليم الفرقاطات الخمس بالكامل بحلول عام 2030. حالياً، يتم بناء 3 سفن من أصل 5 ، وهي: HMS Venturer، HMS Active، وHMS Formidable، فيما ستلحق بها HMS Bulldog وHMS Campbeltown.

اقرأ أيضًا| بـ 9 مليارات جنيه استرليني.. تعزيز دعم الغواصات النووية البريطانية

وعلى الرغم من التحديات المالية التي واجهت المشروع، بما في ذلك تحذير "بابكوك" من خسائر مالية ودخولها في عملية تسوية مع وزارة الدفاع، فإن تصميم الفرقاطات يتضمن أنظمة جديدة كلياً تشمل مدفعاً رئيسياً، ومدافع ثانوية، وراداراً، ونظاماً لإدارة المعارك، مما يمثل إضافة نوعية لقدرات البحرية الملكية البريطانية.