قال الدكتور نزار نزال، المحلل السياسي، إن الحكومة الإسرائيلية بقيادة بنيامين نتنياهو تحاول تحويل القضية الفلسطينية من نزاع سياسي إلى أزمة إنسانية، وذلك عبر التحكم في توزيع المساعدات داخل قطاع غزة، وفرض واقع التجويع الممنهج.
وأوضح خلال مداخلة عبر «إكسترا نيوز»، أن تصريحات نتنياهو، التي أكد فيها أن إسرائيل لا تستخدم سلاح الجوع لتحقيق أهداف سياسية، تتناقض مع الممارسات على الأرض، مضيفًا أن الاحتلال اعتقل مدنيين فلسطينيين وجرّدهم من ملابسهم ليثبت أنهم "ليسوا جياعًا وإنما لا يمارسون الرياضة"، معتبرًا أن هذا التصريح مهين ويكشف عن استخفاف بآدمية الإنسان الفلسطيني.
اقرأ أيضا| جينسن هوانج يعلِن نهاية البرمجة التقليدية| فيديو
وأشار، إلى أن إسرائيل تسعى إلى تقليص عدد السكان الفلسطينيين في غزة، سواء عبر القتل المباشر أو التجويع أو التهجير القسري، وهو ما تعمل عليه تل أبيب وتنفذه بصمت، لافتًا إلى أن هذه السياسات تهدف إلى سلخ البعد السياسي عن القضية الفلسطينية وتحويل الشعب الفلسطيني إلى مجرد «جياع»، بدلًا من الاعتراف بهم كأصحاب أرض وتاريخ وهوية.
وأكد أن الحكومة الإسرائيلية تعمل على تجاوز وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، لأنها تمثل امتدادًا لقرار الأمم المتحدة رقم 194 الخاص بحق العودة، وبالتالي فإن تصفيتها جزء من مخطط أوسع لتصفية القضية الفلسطينية.
وحذر من أن ما يحدث في غزة حاليًا هو «القتل الصامت» من خلال الحصار والتجويع والنزوح القسري، مشيرًا إلى أن "هذه أول مرة في التاريخ الحديث يُجَوَّع فيها أكثر من 2.3 مليون إنسان حتى الموت"، مرددًا: "ما يحدث تنفيذ فعلي لنصوص توراتية متطرفة ترى في غزة "مدينة معاصي"، يجب "تطهيرها بالكامل".

رئيس الوزراء: مصر فتحت مسارات بديلة لتأمين الصادرات بسبب حرب إيران
مدبولي: نستهدف التحول إلى الدعم النقدي خلال العام المالي المقبل
رئيس الوزراء: إنهاء كابوس الثانوية العامة بنظام البكالوريا الجديد







