تلعب الألياف الغذائية دورًا أساسيًا في دعم صحة الأمعاء والحفاظ على وظائف الجهاز الهضمي، ويؤكد خبراء التغذية أن تلبية احتياجات الجسم اليومية من الألياف يمكن أن تنعكس إيجابًا على الصحة العامة، بدءًا من تعزيز المناعة وحتى ضبط مستويات السكر والكوليسترول.
ورغم توفر المكملات الغذائية في الأسواق، إلا أن الحصول على الألياف من مصادر طبيعية يظل الخيار الأفضل، وهنا تبرز الكمثرى أو «الإجاص» كفاكهة مثالية وغنية بالألياف.

اقرأ أيضًا | فوائد الكمثرى لصحة القلب.. درع طبيعي لحمايتك
وتحتوي فاكهة الكمثرى على حوالي 6 غرامات من الألياف، أي ما يعادل نحو 20% من الكمية اليومية الموصى بها، إضافة إلى كونها غنية بفيتامين سي الذي يقوي جهاز المناعة، وتمتاز الكمثرى أيضًا بأنها تتكون من 85% من الماء، مما يجعلها خيارًا ممتازًا لترطيب الجسم وتحسين حركة الأمعاء.
اقرأ أيضًا | تعرف على فوائد الكمثرى للشعر والبشرة

الألياف.. درع الحماية من الداخل
تنقسم الألياف إلى نوعين رئيسيين: الألياف القابلة للذوبان، والتي تساعد في نقل الطعام بسلاسة عبر الأمعاء، والألياف غير القابلة للذوبان، التي تعمل على«تنظيف» الجهاز الهضمي من الفضلات، ويساهم هذان النوعان من الألياف في تقليل الالتهابات، وتحسين امتصاص العناصر الغذائية، والمساعدة في السيطرة على الوزن، وتنظيم مستويات الكوليسترول والسكر في الدم، إلى جانب تقليل خطر الإصابة بالإمساك.
كيف تضيف الكمثرى إلى نظامك الغذائي؟
ينصح خبراء التغذية بإدخال الكمثرى ضمن الوجبات اليومية بطرق متنوعة، فيمكن تناولها كوجبة خفيفة أثناء العمل، أو إضافتها مقطعة إلى سلطاتك أو أطباق الحبوب الصباحية كما يمكنك تحميصها في الفرن أو المقلاة الهوائية لإبراز حلاوتها الطبيعية وتحقيق أقصى استفادة من فوائدها الصحية.

الأزمة القلبية.. 8 إشارات تحذيرية قبل فوات الأوان
علامات في الفم قد تكشف أمراضا خطيرة.. متى تستدعي الأعراض زيارة الطبيب؟
ما وراء السكري.. 6 مخاطر صحية خطيرة تكشف الوجه الخفي لمقاومة الأنسولين
