شهدت قاعة محكمة جنح أكتوبر، اليوم، حضورًا لوالد أحد ضحايا انفجار خط غاز الواحات، الذي وقع في 30 أبريل الماضي وأسفر عن وفاة 8 أشخاص وإصابة 16 آخرين.
وقف عصام، والد الشاب محمد عصام، ليروي تفاصيل موجعة عن الأيام الأخيرة في حياة نجله الذي صارع الحروق لستة أيام داخل مستشفى أهل مصر للحروق، قبل أن يرحل متأثرًا بجراحه.
"من التجمع للوحات.. ساعتين مروا علينا كأنهم عشر ساعات من الجحيم"، بهذه الكلمات بدأ الوالد المنكوب شهادته، موضحًا أن نجله كان يقود السيارة بصحبة زميليه مصطفى حجازي ومحمد علي حين انفجرت النيران في موقع الحادث.
اقرأ أيضًا | بدء محاكمة 6 متهمين في واقعة انفجار خط غاز الواحات
أصيب محمد بحروق بلغت 55% في اليوم الأول، ثم ارتفعت إلى 65% نتيجة التدهور السريع في حالته الصحية.
وأضاف الأب أن محمد رفض الحديث طوال فترة العلاج، وكأن جسده ونفسه أُنهكا معًا، حتى جاء اليوم الأخير، وطلب أن يبيت أحد إلى جواره، رغم أنه كان يرفض ذلك في البداية، في تلك الليلة، اتصل بوالدته وقال لها: "وحشتيني يا ماما.. وبحبك."
في صباح اليوم التالي، هرعت العائلة إلى المستشفى لتجد الستائر البيضاء قد أسدلت على سريره، سألت الأم، فأخبروها: "الحالة تدهورت وعضلة القلب توقفت."
وتابع والد الضحية أن محمد يبلغ من العمر 34 عامًا، لم يكن مجرد شاب، بل كان طموحًا وناجحًا، حصل على وسام شرف من الولايات المتحدة تقديرًا لنجاحاته المهنية، إلا أن لحظة إهمال وضعت نهاية مأساوية لحياة بأكملها.
وتنظر المحكمة اليوم أولى جلسات محاكمة 6 من مسؤولي شركة مقاولات ومكتب استشارات هندسية، متهمين بالإهمال الذي أدى إلى الكارثة.

فيديو يوثق الواقعة.. الأمن يضبط المتهم بسرقة حذاء من أحد المساجد بالقاهرة
ضبط المتهمين بالاعتداء على عامل توصيل بالقاهرة
القبض على مسؤول بالتعليم لاتهامه بابتزاز سيدة في القليوبية







