أصيب رواد السوشيال ميديا بحالة من الحزن بعدما تبين استشهاد الطفلة الفلسطينية الناشطة على السوشيال ميديا يقين خضر، إثر قصف الاحتلال لمنزلها في وسط قطاع غزة.
واستشهدت الطفلة يقين خضر فتحي حماد، في قصف جوي استهدف شارع الحيه بمنطقة البركة في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.

وبحسب وسائل الإعلام الفلسطينية، كانت يقين تنشر فيديوهات من قبل غزة على إنستجرام التي تمتلك عليه عشرات الآلاف.
وكانت بعض منشوراتها عبارة عن عرض لمشاريع تبرعات للأيتام والأسر النازحة، بينما وثّق آخرون لحظاتها المبهجة مع الأطفال، وهي تضحك وتلعب وتقدم الهدايا.
وثق الكثيرون جهودها مع مصاعب الحياة اليومية تحت القصف الإسرائيلي، وروى محتواها قصة فتاة رفضت أن تنهار أمام الإبادة الجماعية الإسرائيلية.

وحول تفاصيل وفاتها، اكدت وسائل الإعلام الفلسطينية أن غارة جوية إسرائيلية حيّها، فقتلتها تحت الأنقاض، وأصبحت ضحية أخرى في إبادة جماعية أودت بحياة عشرات الآلاف في غزة، واصفين موتها بمثابة إسكات لواحدة من أصغر وأشجع أصوات غزة.
بعد وفاتها، انتشر الحزن سريعًا في غزة وعلى مواقع التواصل الاجتماعي. وتوالت التعازي من النشطاء والصحفيين والمتابعين الذين اعتبروها رمزًا للنور في أحلك أوقات غزة.. وجاء في إحدى الرسائل: "كانت طفلة كان من المفترض أن تكون في المدرسة وتلعب كأطفال العالم".

وارتفعت حصيلة حرب الإبادة الجماعية، والعدوان الذي تشنه قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 53,822 شهيدًا، و122,382 مصابًا، منذ 7 أكتوبر 2023.
وأفادت مصادر طبية فلسطينية، اليوم الجمعة، بأن من بين الحصيلة 3,673 شهيدًا، و10,341 إصابة، منذ 18 مارس الماضي، أي منذ استئناف الاحتلال عدوانه على القطاع عقب اتفاق وقف إطلاق النار.
ووصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية، 60 شهيدًا، و185 إصابة، نتيجة المجازر والاستهدافات الإسرائيلية المتواصلة، وهذه الإحصائية لا تشمل شمال القطاع لصعوبة الوصول إلى الضحايا، حيث ما زال عدد كبير منهم تحت الأنقاض والركام، وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.
وكان الاحتلال الإسرائيلي، قد استأنف عدوانه على قطاع غزة منذ 18 مارس الماضي، بعد توقف دام شهرين بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، لكن الاحتلال خرق بنود وقف إطلاق النار على مدار الشهرين، حيث استمر في قصفه لأماكن متفرقة من قطاع غزة الذي يعيش مأساة إنسانية غير مسبوقة.

توغل آليات اسرائيلية في لبنان بحداثا وغارات على المنصوري والعزية وبرعشيت
رئيس لبنان يبحث مع قائد "اليونيفيل" التحديات التي تواجه القوات الدولية
مستوطنون يشعلون النيران بمسجدين شمال رام الله





