أفاد رامي جبر، مراسل قناة القاهرة الإخبارية، بأن مشروع قانون الإنفاق الفيدرالي الجديد أثار جدلاً محتدمًا حول كيفية توزيع الميزانية، خاصة فيما يتعلق بتمويل قطاعات التعليم والطاقة النظيفة. وأوضح جبر أن القانون يقضي بإلغاء العديد من المزايا الضريبية التي كانت ممنوحة لمستخدمي الطاقة النظيفة مثل السيارات الكهربائية، وهو ما أثار احتجاجات واسعة من الديمقراطيين والناشطين البيئيين الذين يرون أن هذا القرار يتعارض مع الجهود الأمريكية للحد من التغير المناخي.
اقرا ايضا| تحديات أمام مشروع قانون الإنفاق الأمريكي في مجلس الشيوخ قد تؤخر إقراره
وأشار جبر ، خلال رسالة له على الهواء، إلى أن المشروع يسمح بزيادة الإنفاق الدفاعي والإنفاق على قوات إنفاذ القانون الخاصة بالهجرة، وهو ما شكل نقطة خلاف رئيسية بين الحزبين. حيث يرى الجمهوريون أن هذا الإنفاق ضروري لتعزيز الأمن القومي وحماية الحدود، بينما يرى الديمقراطيون أن زيادة هذا التمويل يأتي على حساب قطاعات حيوية مثل التعليم والصحة والطاقة النظيفة، وهو ما قد يضر بالفئات الاجتماعية الأقل قدرة على تحمل الأعباء.
وأكد جبر أن هذه الخلافات داخل الكونغرس تشير إلى صعوبة تحقيق توافق سريع على مشروع القانون، وأن هذه المسائل البيئية والاجتماعية ستكون محط اهتمام كبير خلال النقاشات القادمة في مجلس الشيوخ، حيث من المتوقع أن يحاول الديمقراطيون فرض تعديلات لضمان إعادة دعم قطاعات الطاقة النظيفة والتعليم، أو على الأقل تقليل الخسائر التي قد تنجم عن القانون.

هل يجوز أخذ جزء من أرباح تجارة الأب دون علمه؟.. أمين الفتوى يجيب
لماذا شدد الإسلام على حرمة الدماء والأموال والأعراض؟.. وزير الأوقاف السابق يجيب
قانون التصالح.. بكري يكشف تسهيلات جديدة للمواطنين وخصم 50% لـ «تكافل وكرامة»







