سلّمت شركة "رايثيون"، التابعة لمجموعة RTX، بالتعاون مع شريكتها الألمانية "RAM-Systems GmbH"، القاذف رقم 250 من منظومة الصواريخ الموجهة RAM MK49 (Rolling Airframe Missile) إلى البحرية الأمريكية.
اقرأ أيضًا| الجيش النيوزيلندي يتسلم نموذج مركبة VAMTAC ST5 من إسبانيا
ويمثل هذا الإنجاز علامة فارقة في برنامج الدفاع البحري المشترك طويل الأمد بين الولايات المتحدة وألمانيا.
هذا ومن المقرر أن يتم نشر القاذف الجديد على متن السفينة الحربية "يو إس إس بيتسبرج"، وهي سفينة نقل برمائية جديدة من فئة "سان أنطونيو".
- لماذا تُعد منظومة RAM حاسمة للبحرية؟
تُعد منظومة RAM مكونًا حيويًا للدفاع البحري، حيث صُممت لتوفير حماية ذاتية للسفن ضد مجموعة متنوعة من التهديدات المتطورة. تشمل هذه التهديدات:
- الصواريخ الجوالة المتقدمة المضادة للسفن:
تم تصميم RAM خصيصًا لاعتراض هذه التهديدات سريعة الحركة وتحييدها.
-الطائرات والمروحيات:
يمكنها الاشتباك مع كل من الطائرات ثابتة الجناح والطائرات ذات الأجنحة الدوارة.
- الطائرات بدون طيار (الدرونز):
المنظومة فعالة ضد المركبات الجوية غير المأهولة.
- التهديدات القادمة الأخرى:
يمكن أن يشمل ذلك الزوارق السطحية الصغيرة والتهديدات غير المتماثلة.
وتتميز منظومة RAM بأنها سلاح خفيف الوزن، أسرع من الصوت، وسريع الاستجابة، ويعمل بتقنية "أطلق وانسَ"، وهذا يعني أن الصاروخ بمجرد إطلاقه لا يحتاج إلى مزيد من التوجيه من السفينة، مما يحرر أنظمة القتال بالسفينة للاشتباك مع تهديدات أخرى.
وتعتمد المنظومة على التوجيه السلبي بالترددات الراديوية والأشعة تحت الحمراء لتحديد الأهداف، مما يوفر قوة نيران عالية للاشتباك مع تهديدات متعددة في وقت واحد.
وبرنامج RAM، الذي سيحتفل بالذكرى الخمسين لتأسيسه في عام 2026، هو شراكة ثنائية بين الولايات المتحدة وألمانيا.

القوات الجوية الأمريكية تتبنى الذكاء الاصطناعي لتطوير التدريبات الافتراضية
مسيرات أمريكية جديدة تُسلّح بـ «مبهرات الليزر» وأنظمة التقييد عن بُعد
لتعزيز دبابات K2| دمج الذكاء الاصطناعي الفيزيائي في المركبات العسكرية







