في سابقة تاريخية للطب الحديث، نجح جراحون في الولايات المتحدة في إجراء أول عملية زرع مثانة في العالم لإنسان حي، مما يمثل تقدمًا كبيرًا في علاج المرضى الذين يعانون من مشاكل المثانة.
وقال الدكتور إندربير جيل، المدير التنفيذي المؤسس لجراحة المسالك البولية بجامعة جنوب كاليفورنيا، إن تلك الجراحة تمثل لحظة تاريخية في الطب ويمكن أن تحدث ثورة في علاج المرضى الذين يعانون من المثانات التي لم تعد تعمل؛ لذا يكون الزرع منقذ بالفعل للحياة.
اقرأ أيضًا| تفشي الحصبة في أمريكا يتجاوز 1000 إصابة وتكساس في صدارة الولايات المتضررة
رحلة المريض
كان متلقي عملية الزرع رجلاً عانى من العديد من النكسات الصحية الخطيرة، منذ أكثر من 5 سنوات، وخضع لعملية جراحية كبرى للسرطان أدت إلى فقدان معظم مثانته، بعد ذلك، تمت إزالة كليتيه بسبب سرطان الكلى، مما جعله يعتمد على غسيل الكلى على مدى السنوات السبع الماضية.
وأوضحت الدكتورة نيما نصيري، المشاركة في اجراء تلك العملية، بأن اجراء العملية هذه كانت الأولى لزرع المثانة، ومنذ أكثر من أربع سنوات وهي في طور التكوين.
كيف تم إجراء الجراحة؟
تضمن الإجراء المبتكر زرع كل من الكلى والمثانة من متبرع متوفى، وقام الجراحون أولا بزرع الكلى، تليها المثانة، وفي خطوة أخيرة، قاموا بتوصيل الكلية المزروعة حديثًا بالمثانة الجديدة للسماح للنظام بالعمل كوحدة واحدة، واستمرت الجراحة حوالي ثماني ساعات.
نتائج فورية ورائعة
بدأت الكلى في إنتاج كمية كبيرة من البول على الفور، وتحسنت وظائف الكلى لدى المريض على الفور، ولم يكن هناك حاجة لمزيد من غسيل الكلى، وتم تصريف البول بشكل صحيح في المثانة الجديدة.

مشروبات الطاقة.. أضرار ومضاعفات خطيرة
«اللبن المتجمد أم القاطع».. أيهما أفضل للاستخدام
جددي في مطبخك.. طريقة تحضير فيليه اللحم بحشو الخضار







