أكد مدير مركز القدس للدراسات، أحمد رفيق عوض، أن ما تهدف إليه إسرائيل الأن هو كسر المقاومة والشعب الفلسطيني وفرض التسوية، لافتا إلى أن المطلوب ليس إطلاق سراح الأسري، ولكن كسر القطاع والمقاومة، وكسب
الوقت قبل الدخول في عملية التفاوض وذلك يتضح جليا في القصف المكثف وقتل المدنيين، لإجبار حماس على الاستسلام دون أى شروط.
وقال عوض، في مداخلة لقناة "اكسترا نيوز، اليوم الأحد :إن إسرائيل تمنع كل الهيئات الدولية عن الرصد والمراقبة، حيث لا يجد الفلسطيني في قطاع غزة مكانا أمنا يؤوي إليه سوي جنوب القطاع ليتم تهجيره.
اقرأأيضا :أبو الغيط: سياسة إسرائيل العدوانية تُدخل المنطقة فى مواجهات لا تنتهى
وأضاف أن إسرائيل تستخدم الغذاء والدواء كأسلحة حقيقية ضد الشعب الفلسطيني والمقاومة، وتتعمد تدمير المستشفيات وخيام النازحين ومراكز الإيواء والمدارس والمساجد والكنائس.
وأشار إلى أن ما يجري في قطاع غزة لم يجري في أي مكان في العالم، لافتا إلى أن المجتمع قد اعتاد هذه المشاهد الكارثية والدموية والتجويع المستمر في قطاع غزة.

متحدث الخارجية: استضافة قمة الاتحاد الأفريقي يعكس الثقة التي تحظى بها مصر
متحدث الخارجية: أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري
متحدث الخارجية: ضرورة الإسراع في استكمال تنفيذ المرحلة الأولى لاتفاق غزة







