8864 كتاباً و132 شريط كاسيت نادر

متحف السيرة الهلالية.. تحفة تراثية على أرض قنا | صور

متحف السيرة الهلالية
متحف السيرة الهلالية


على مساحة 640 مترا، يقع متحف السيرة الهلالية في قرية أبنود بقنا، والذي يؤرخ تاريخ السيرة الهلالية، ويحكي تاريخ الشاعر القنائي الكبير عبد الرحمن الأبنودي، والذي وثق رحلته في البحث عن السيرة الهلالية، ووثقها وأعاد تأريخها من جديد، لتستمر رحلة السيرة الهلالية في كل الأماكن، خاصة بعد العثور على تسجيلات داخل شرائط كاسيت وكتب بلغ عددها 8864 كتابا، هي مجموع الكتب التي تقع داخل المتحف الأشهر في محتفظة قنا.

وتم افتتاح المتحف في ذكرى الأربعين لوفاة "الأبنودي"، وتحديدا في مايو 2015، وهو بمثابة هدية من الأبنودي لأهالي قريته، فلقد أنشأه بالجهود الذاتية، بهدف نشر الإشعاع الثقافي لأبناء الصعيد، ويعد المتحف هو الأول من نوعه، الذي جمع السيرة الهلالية وحافظ عليها، بعد رحلات من البحث للشاعر الكبير "الأبنودي".

المركز الثقافي الموجود بالمتحف يقوم بعمل أنشطة ثقافية شهرية تضم أمسيات وندوات شعرية ومحاضرات ثقافية وورش فنية منها الجرافيك والرسم على الزجاج وتشكيل صلصال بالإضافة إلى الندوات الخاصة بالتوعية الصحية والاجتماعية وعقد الندوات الدينية وأنشطة ثقافية رمضانية بمشاركة الشعراء وفرق الإنشاد الديني.

المتحف الذي يقع في أبنود مفتوحاً للجميع، وينظم العديد من الورش الفنية، ويستقبل طلاب المدارس، وأيضاً المهتمين بالثقافة ومجال السيرة الهلالية، ويتبع قطاع الفنون التشكيلية بوزارة الثقافة، ويوجد به سينما ومكتبة للطفل وقاعة لإطلاع الشباب وملحق خاص بمتحف السيرة الهلالية، وتم ضمه لقطاع الفنون التشكيلية بوزارة الثقافة في عام 2004.

ويبلغ إجمالي عدد الكتب الموجودة بالمكتبة 8864 كتاباً منها 6917 كتاباً في مختلف المجالات، و2447 كتاباً مهداة من الشاعر عبد الرحمن الأبنودي والكاتب جمال الغيطاني مناصفة فيما بينهما، وذلك من مكتبتهما الخاصة بالإضافة إلى 500 كتاب مهداة من الهيئة العامة للكتاب وذلك عام 2009.

وبالإضافة إلى الكتب والدواوين المسموعة والبالغة 18 كتاباً ونصوص السيرة الهلالية والبالغة 14 جزءاً في 32 نسخة و8 مجلدات للسيرة الهلالية، و132 من أشرطة الكاسيت والتي تشمل الرواية الأصلية للسيرة الهلالية ودواوين الشاعر عبد الرحمن الأبنودي والتي توثق لرواية جابر أبوحسين عن السيرة الهلالية مع تعليقات الشاعر عبد الرحمن الأبنودي عليها.

المتحف يضم  قاعة عرض" متحفي" تتضمن  صور فوتوغرافية  تمثل المراحل العمرية لرحلة جمع السيرة الهلالية و صور للشاعر الكبير عبد الرحمن الأبنودى من أحقاب زمنية مختلفة بين رواة شعراء السيرة الهلالية، بالإضافة إلى ملحق به غرفة لحفظ وعرض الشرائط  وأستراحة  كما يضم المتحف بين أروقته 67 عملا فنيا، و 15 مجلدا و96 شريط كاسيت ومجموعة سيديهات لتلك الشرائط والمجلدات  التى تروي وتحكي السيرة الهلالية بكامل تفاصيلها داخل المتحف والتى  تروي ما ظل الأبنودي يجمعه لثلاثين عاماً من عمره ويجمعها لمحبي التراث.