قال السفير الروسي في لندن أندريه كيلين، إن الاتهامات البريطانية الأخيرة ضد روسيا حول الأزمة الأوكرانية هي "دعاية" تهدف إلى قلب الحقائق.
وقال السفير ضمن تصريحات إنه "مع انطلاق المفاوضات الروسية الأوكرانية في إسطنبول، أطلقت القيادة البريطانية وابلا جديدا من الاتهامات المعادية لروسيا بشأن الأزمة في أوكرانيا، هذا مثال واضح يعبر عن الدعاية، حيث تقلب الأمور رأسا على عقب دون خجل".
وأضاف: "تبدو اتهامات داونينج ستريت المستهلكة ضد روسيا، التي تزعم نية إطالة أمد الصراع وعرقلة عملية السلام، اليوم منافقة للغاية".
وتابع: "من المعروف أن لندن بذلت جهودا حثيثة لتقويض عملية التفاوض في عام 2022 أولا، ثم لإبقاء الصراع مشتعلا لاحقا، لطالما كانت بريطانيا العقل المدبر وراء أساليب الغرب التصعيدية، بدءا من تزويد الجيش الأوكراني بأسلحة هجومية وصولا إلى استخدام صواريخ غربية بعيدة المدى ضد المدنيين في عمق الأراضي الروسية".
وأردف كيلين: "ومما يثير الحيرة أيضا تصريح رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، المتسرع بأن موقف روسيا في محادثات إسطنبول "غير مقبول" وأن الرد قيد الإعداد، غير مقبول لمن تحديدا؟ في آخر مرة تحققنا فيها، لم تكن بريطانيا هي من نتفاوض معها".
ولفت إلى أن "محاولات لندن الأخيرة لترهيب بلدنا بالتهديد بفرض قيود جديدة غير قانونية في حال عدم امتثال روسيا، لا قيمة لها".
واعتبر السفير الروسي أنه "حان الوقت للندن لتقرر ما إذا كانت تريد البقاء طرفا في الحرب".
اقرأ أيضًا | صحيفة بريطانية: مسؤولون أوكرانيون يخشون اللقاء المحتمل بين ترامب وبوتين

دراسة دولية: تدهور حاد في صورة إسرائيل وتحول في مواقف حلفائها التقليديين
وزير الخارجية ينقل دعوة الرئيس السيسي لرئيسة وزراء اليابان لزيارة مصر
فيديو| شوارع بروكسل تشتعل غضبًا بسبب زيادة الرسوم الجامعية







