كشفت دراسة جديدة أجريت في مستشفيات المملكة المتحدة البريطانية عن وجود حمض نووي لفيروس جدري القردة (Mpox) من السلالة 1b في 73% من عينات الأسطح و7% من عينات الهواء داخل غرف مرضى مصابين، إلى جانب اكتشاف الفيروس الحي في 19% من العينات التي خضعت للعزل الفيروسي.
اقرأ أيضًا| دراسة: عقار «تيبوكس» لا يُسرّع شفاء مرضى جدري القرود من النمط الأول في الكونغو
البحث، الذي نشر في دورية Eurosurveillance، أجري بين أكتوبر 2024 ويناير 2025، وشمل سبعة من أوائل المرضى الذين تم إدخالهم إلى مراكز العزل المخصصة للأمراض المعدية ذات الخطورة العالية المنقولة عبر الهواء.
وأشارت النتائج إلى أن فيروس جدري القردة لا يقتصر انتقاله على الاتصال المباشر، بل يمكن أن ينتقل أيضًا عبر الأسطح الملوثة، ما قد يزيد من خطر العدوى البيئية.
اقرأ أيضًا| أوغندا تُطلق المرحلة الثانية من حملة التطعيم ضد جدري القردة
وأظهر تحليل العينات أن الحمض النووي للفيروس كان موجودًا بشكل كبير على الأسطح التي يكثر لمسها مثل مقابض صنابير الحمامات، ومقابض الدُش، وأزرار المرحاض، حيث تم اكتشاف الفيروس في جميع العينات تقريبًا من هذه المواضع.
كما تم العثور على الفيروس الحي في أربع عينات تضمنت مفتاح الإضاءة في غرفة مريض، ومقبض الصنبور في حمام خاص، ومخرج غرفة، وعتبة نافذة—all من غرف مرضى يعانون من حالات متوسطة إلى شديدة.
اقرأ أيضًا| وزارة الصحة: انتقال جدري القرود بين البشر محدود ولا يوجد حالات في مصر
رغم ندرة اكتشاف الفيروس في الهواء، تم رصده في عينة واحدة فقط خلال تغيير أغطية السرير. ومع ذلك، لم يُعثر على فيروس حي في تلك العينة.
وحذر الباحثون من أن البيئة المحيطة بالمرضى المصابين قد تشكل خطرًا لنقل العدوى، مشيرين إلى أهمية تطبيق إجراءات صارمة لمكافحة العدوى وتنظيف الأسطح بشكل دوري، خاصة في الأماكن التي يقيم فيها مرضى يعانون من أعراض شديدة أو متوسطة.

واشنطن تُقيد إطلاق الذكاء الاصطناعي «الأخطر» GPT-5.6| تفاصيل
تقرير: الشرق الأوسط يقود تحول البنية التحتية بالذكاء الاصطناعي والاستدامة
زلزال بعالم الذكاء الاصطناعي| «جمبر» يغادر جوجل DeepMind إلى Anthropic.. فمن هو؟





