وقال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، "إن القمة الخليجية الأمريكية التي عقدت مع الرئيس دونالد ترامب في عام 2017 أكدت أهمية تعزيز أمن دول مجلس التعاون الخليجي العربي وحماية المصالح في مكافحة الإرهاب والقضاء على التنظيمات الإرهابية بالإضافة إلى تعزيز القدرات العسكرية والأمنية والدفاعية لدول المجلس والتصدي لمختلف التهديدات ومواجهة التحديات الإقليمية والدولية برؤية مشتركة لتحقيق الأمن والاستقرارالإقليمي والدولي.
وأضاف أن الولايات المتحدة تعد شريكا تجاريا، حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة في عام 2024 قرابة 120 مليار دولار أمريكي، ونتطلع لاستمرار العمل مع واشنطن لتعزيز التبادل التجاري وتقوية العلاقات الاقتصادية وفتح آفاق جديدة للاستفادة من فرص التعاون في شتى مجالات، بما يحقق مصالحنا المشتركة.
وأكد ولي العهد السعودي سعي المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي لوقف التصعيد في المنطقة وإنهاء الحرب في قطاع غزة وايجاد حل دائم وشامل للقضية الفلسطينية طبقا لمبادرة السلام العربية والقرارات الدولية ذات الصلة، بما يحقق الأمن والسلام لشعوب المنطقة.
اقرأ أيضا: الأمير محمد بن سلمان: يجب إيجاد حل للقضية الفلسطينية واحترام سيادة سوريا
وشدد على دعم المملكة لجميع الجهود الرامية لإنهاء الازمات ووقف النزاعات بطرق السلمية، داعيا في الوقت نفسه جميع الأطراف اليمنية إلى الحوار من أجل الوصول لحل سياسي في اليمن.

رئيس البرلمان العربي يرفض الحملات الإعلامية «المضللة والمسيئة» ضد الإمارات وقطر
الرئيس السوري: ملف ترسيم الحدود مع لبنان لا يعد أولوية في الوقت الراهن
نقابة الصحفيين الفلسطينيين تدين ترحيل إسرائيل صحفية فرنسية






