كائن محنط يربك العلماء.. مخلوق غامض بين الإنسان والحيوان

 كائن محنط يربك العلماء
 كائن محنط يربك العلماء


في قصة أقرب إلى أفلام الخيال العلمي، تفاجأ فريق من العلماء الأميركيين بمخلوق غريب الشكل يبدو كأنه مزيج غير متوقع من البشر والحيوانات، في حادثة تعود إلى عام 2018، لكنها ما زالت تثير الجدل حتى اليوم.

 أثناء أعمال ترميم داخل مبنى “كوك-سيفرز”بولاية ميزوري الأميركية، عثر على جثة محنطة لمخلوق صغير الحجم، له ذيل طويل كذيل القطط، وجسد مغطى بطبقة رقيقة من الجلد، وأكثر ما أثار الحيرة: يداه تشبهان أيدي البشر، تحتويان على خمسة أصابع وأظافر واضحة، بالإضافة إلى ملامح وجهية شبه مكتملة تشمل أنفاً وأذنين واضحتين.
حيرة العلماء.. ما هو هذا الكائن؟
المواصفات غير المألوفة دفعت العلماء لتقديم عدة فرضيات،في البداية، ظن البعض أنه "أبوسوم"أو نوع من القطط أو الكلاب، إلا أن التحاليل بالأشعة السينية والمقارنة التشريحية استبعدت هذه الاحتمالات.
الدكتورة جيرييل كارتاليس، التي تقود الفريق البحثي، ترجح حالياً أنه قد يكون راكوناً محنطاً طبيعياً بسبب بيئة جافة بالقرب من فتحة تهوية، مما وفر ظروفًا مناسبة لتحنيطه دون تدخل بشري.
هل هو أسطورة؟
رغم ميول الفريق لتأكيد أنه راكون، إلا أن الشكوك ما زالت قائمة، ما دفعهم لإطلاق اسم "كاباكابرا"على المخلوق، في إشارة إلى الكائن الأسطوري "تشوباكابرا"الذي يتردد اسمه في قصص الفولكلور الأميركي الجنوبي كمخلوق غامض يهاجم الماشية.
وتقول كارتاليس: "نحتاج مزيداً من الدراسة لنؤكد أصل هذا المخلوق، لأن خصائصه لا تتطابق تماماً مع أي نوع معروف".

نهاية غامضة ومفتوحة
بين العلم والأسطورة، يظل هذا المخلوق ملفا مفتوحا في أروقة البحث العلمي، مثيراً فضول المختصين وعشّاق الغموض على حد سواء، فربما يكشف لنا المزيد عن الكائنات المجهولة التي قد تعيش بيننا دون أن ندري.