«تكافل وكرامة».. حماية اجتماعية وعدالة إنسانية في قلب الجمهورية الجديدة‎

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية


في الذكرى العاشرة لانطلاقه، حظي برنامج "تكافل وكرامة" بإشادات واسعة من ممثلي الأحزاب وأعضاء مجلس النواب، باعتباره أحد أبرز أعمدة منظومة الحماية الاجتماعية في مصر.

ورأى سياسيون أن البرنامج تجاوز كونه أداة دعم مادي ليصبح سياسة وطنية راسخة ترسخ مبادئ العدالة الاجتماعية وكرامة الإنسان، وسط تحديات اقتصادية جسيمة فرضتها برامج الإصلاح والتنمية.

"تكافل وكرامة" أداة فاعلة لدعم المستحقين

من جانبها، أشادت نرمين ميشيل، رئيسة لجنة التواصل المجتمعي وخدمة المواطنين بحزب الوعي، ببرنامج "تكافل وكرامة"، مؤكدة أنه يمثل أحد أهم أدوات الحماية الاجتماعية الموجهة للفئات الأولى بالرعاية.

وأضافت "ميشيل": "نوجه التحية لكل من ساهم في إنجاح هذا البرنامج، ونثمن جهودهم في تقديم الدعم للأسر المستحقة".

ودعت إلى تعزيز آليات الرقابة والمتابعة لضمان وصول الدعم لمستحقيه، مع تفعيل لجان الرقابة في مختلف المحافظات، مشيرة إلى أن زيادة المخصصات المالية للبرنامج في موازنة العام الجديد تعكس اهتمام الدولة المتواصل بالفئات الأكثر احتياجًا، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة.

 الحماية الاجتماعية أصبحت نهجًا مستدامًا

من جهتها، أكدت النائبة مايسة عطوة، عضو لجنة التضامن الاجتماعي بمجلس النواب، أن مرور عشر سنوات على انطلاق البرنامج يمثل محطة فخر واعتزاز، قائلة: "الدولة أوفت بوعدها وجعلت من تكافل وكرامة نهجًا لا يترك أحدًا خلف الركب".

وأشارت إلى أن الحماية الاجتماعية لم تعد مجرد استجابة ظرفية، بل دعامة رئيسية لصون كرامة المواطن، موضحة أن البرنامج شهد تطورًا ملحوظًا بفضل اعتماد وزارة التضامن على أسس علمية دقيقة في تحسين آليات الاستهداف وتنقية البيانات.

وأضافت: "نحن نحتفي اليوم بفكر جديد يُرسخ العدالة والكرامة، ويؤسس لمرحلة أكثر إنصافًا في السياسات الاجتماعية".

نجاح الدولة في العدالة الاجتماعية

وفي السياق ذاته، أكد النائب أحمد إدريس، عضو مجلس النواب، أن "تكافل وكرامة" لم يكن مجرد برنامج حكومي بل حجر زاوية في مشروع مصر الاجتماعي، موضحًا: "هذا البرنامج جاء في توقيت دقيق ليؤكد أن كرامة المواطن ليست محل تفاوض، بل حق تضمنه الدولة".

وأشار إلى أن العمل المؤسسي المحترف داخل وزارة التضامن، واعتماده على قواعد بيانات دقيقة، أسهم في إيصال الدعم للمستحقين بكفاءة.

وتابع إدريس: "نحن أمام تجربة متكاملة أعادت رسم خريطة الحماية الاجتماعية في مصر، وتحولت إلى نهج ثابت في بناء الجمهورية الجديدة، التي تضع الإنسان في قلب أولوياتها".

اقرأ أيضًا | «قانونية مستقبل وطن»: برنامج «تكافل وكرامة» أصبح مظلة للحماية الاجتماعية‎