دراسة| مجموعات الشمبانزي تقرع الطبول بإيقاعات مميزة

صورة موضوعية
صورة موضوعية


أكدت دراسة جديدة أجراها فريق من علماء الإدراك وعلماء الأحياء التطورية أن الشمبانزي يقرع الطبل بشكل إيقاعي، باستخدام تباعد منتظم بين ضربات الطبل، وتظهر نتائج الدراسة، التي نشرت في علم الأحياء الحالي، أن الشمبانزي الشرقي والغربي نوعان فرعيان متميزان بإيقاعات الطبل المميزة.

ويقول الباحثون أن هذه النتائج تشير إلى أن اللبنات الأساسية للموسيقى البشرية نشأت في سلف مشترك للشمبانزي والبشر، إذ استخدم الشمبانزي الغربي المزيد من الضربات والطبول بسرعة أكبر من الشمبانزي الشرقي، وفقًا لما ذكره موقع «phys.org».

وقالت المؤلفة الدراسة «فيستا إليوتيري» من جامعة فيينا، النمسا: "لم نتوقع أن نرى مثل هذه الاختلافات الواضحة في الإيقاع أو أن نجد أن إيقاعات قرع الطبول تشترك في مثل هذه أوجه التشابه الواضحة مع الموسيقى البشرية".

اقرأ أيضًا| دراسة.. القردة الشمبانزي تتفوق في المهام المعقدة أمام الجمهور| صور وفيديو

وأظهرت الدراسات السابقة أن الشمبانزي ينتج أصواتا منخفضة التردد عن طريق قرع الطبول على جذور الدعم" جذور كبيرة وواسعة تنمو فوق التربة"، ويقول الباحثون أن الشمبانزي يستخدم هذه الأنماط الإيقاعية لإرسال المعلومات عبر مسافات طويلة وقصيرة.

كما أضافت إليوتيري: "أظهرت دراستنا السابقة أن كل شمبانزي له أسلوبه الفريد في قرع الطبول وأن قرع الطبول يساعد على إبقاء الآخرين في مجموعتهم على اطلاع دائم بمكانهم وماذا يفعلون وهو نوع من طريقة لتسجيل الوصول عبر الغابات المطيرة".

وبالرغم من ذلك، كانوا لا يعرفون ما إذا كان الشمبانزي الذي يعيش في مجموعات مختلفة لديه أساليب مختلفة في قرع الطبول وما إذا كان قرع الطبول إيقاعيًا، كما هو الحال في الموسيقى البشرية.

ولمعرفة ذلك  تعاونت إليوتيري وفريقها مع باحثين آخرين في مجال الشمبانزي، حتى وجدوا أن الشمبانزي يقوم بالطبل بإيقاع وأن توقيت ضرباتهم غير عشوائي وغالبًا ما يكون متباعدة بشكل متساو.

كما أظهرت الأنواع الفرعية الشرقية والغربية أيضًا أنماطًا مختلفة لقرع الطبول، إذ استخدم الشمبانزي الغربي ضربات متباعدة بشكل متساو، بينما كان الشمبانزي الشرقي يتناوب في كثير من الأحيان بين الضربات على فترات زمنية أقصر وأطول.

ووجد الباحثون أيضا أن الشمبانزي الغربي يضرب طبولًا أكثر، باستخدام إيقاع أسرع.