ربما جاءت نتائج الجولة الرابعة فى مجموعة تحديد بطل الدورى وفرق المربع الذهبى فى صالح لجنة التظلمات.. فوز الأهلى الثالث على التوالى والهزيمة الثانية لبيراميدز خففت من صعوبة اتخاذ القرار.. ووجدت اللجنة ضالتها فى تأجيل اتخاذ القرار إلى يوم الخميس المقبل بحجة عدم إرسال رابطة الأندية قرارى الخصم السداسى ثم الثلاثى دون إرسال المستندات التى توضح الخلفيات القانونية أو الوقائع التى تم الاستناد إليها فى كل قرار.. فارق النقاط أصبح لصالح الأهلى بفارق نقطتين ونتائج المباريات المتبقية حاسمة فى تحديد نوع القرار الذى ستتخذه اللجنة ما بين اعتماد القرار الأول بالخصم السداسى أو الاكتفاء بنقاط لقاء القمة «١٣٠» الذى انسحب فيه- حامل اللقب أمام الزمالك.. فى حالة استمرار فوز الأهلى فى الجولات المقبلة وتعثر بيراميدز ولو بتعادل قد يكون فى مواجهة الزمالك يصبح انتظار القرار بلا معنى اللهم إلا إذا كان نوعه دليلاً على احترام المنظومة للوائح والشفافية المطلقة فى التعامل مع مثل هذه المواقف خاصة أن الزمالك تعرض للخصم السداسى فى الموسم الماضى لما انسحب أمام الأهلى بسبب رفضه استكمال الدورى فى ظل عدم لعب حامل اللقب- مؤجلاته الثمانية «فى ذلك الوقت» والحقيقة أن لدينا خللاً واضحاً وعشوائية فى التعامل مع اللعبة الشعبية الأولى بكل مكوناتها وتؤثر الأهواء الشخصية على نوعية القرارات بل توجيهها فى اتجاه معين ولصالح طرف على حساب الآخر أو الآخرين.
والغريب أن صناع القرارات لا يديرون بالًا للشارع الكروى وانفعالاته التى تزيد من احتقانه فى ظل أمور أخرى تثقل هموم المواطن الباحث -من خلال كرة القدم- عن متنفس يخفف مشاكل الحياة الاقتصادية والاجتماعية.. والمؤسف أن القائمين على صناعة الكرة يعملون فى جزر معزولة وتتحكم فيهم المصالح الشخصية والانتماءات الضيقة ويتبرأ اتحاد الكرة من قرارات رابطة الأندية المسماة بالمحترفة زورًا وبهتانًا بينما تحاول اللجنة إلقاء اللوم على الاتحاد فى مسألة إدارة لجنة الحكام التى تغرد خارج سرب اللجنة ولا أدرى لماذا لا يتم إسناد مسئولية هذه اللجنة إلى الرابطة مادام أنها تضم أهم فرع فى المنظومة وهو لجنة المسابقات.
ولا أدرى ما العلة فى هذه التوزيعة غير المنضبطة حتى ظهر للعالم أن لدينا اتحادين وليس اتحادًا واحدًا بدليل وجود أمر شكلى وهو مقر الرابطة البعيد عن مقرى الاتحاد فى الجبلاية وأكتوبر وكأنها محاولة مبكرة للاستقلال والابتعاد عن المقر الرئيسى وهمومه ومشاكله ومع الأسف استمرت اللجنة فى التخبط حتى جاءت أزمة القمة لتقصم ظهر البعير بقشة تضارب القرارات ما بين تطبيق اللائحة على الجميع بعدالة وشفافية والطبطبة على الكبار.. ربما تكون الحسنة الوحيدة لهذا الاتحاد وهذه اللجنة النظام الذى أقيمت على أساسه المسابقة هذا الموسم.

تحت أول ضوء شمس
تصحيح أفكار خاطئة
عقبال بقية مارينا







