«المكياج والمحمول».. عادات يومية تعرض عينيك للالتهاب والعدوى

تعبيرية
تعبيرية


تعتبر العيون من بين الأعضاء الأكثر حساسية، وتتعرض باستمرار للإجهاد البيئي وعادات نمط الحياة التي غالبًا ما تمر دون أن يلاحظها أحد، ولسوء الحظ أنه يمكن للروتين اليومي، من تطبيق المكياج إلى وقت الشاشة المفرط، أن يزيد بصمت من خطر الإصابة ب التهابات العين.

اقرأ أيضًا | سبب إصابة العين بالجفاف في فصل الشتاء.. والحفاظ على سلامتها

فيما يلي أحد العادات والأسباب الأكثر شيوعًا التي تتسبب في التهاب وعدوى العين، وفقًا لما جاء بموقع "news 18”.

- سوء نظافة المكياج

يمكن أن يؤدي مشاركة مكياج العين أو استخدام المنتجات منتهية الصلاحية أو الفشل في إزالة المكياج قبل النوم إلى جلب البكتيريا الخطرة مباشرة إلى العين، إذ تصبح الماسكارا وأقلام كحل العيون التي لا يتم تنظيفها أو استبدالها بشكل منتظم أرضًا خصبة للبكتيريا، مما يؤدي إلى أمراض العين مثل التهاب الملتحمة.


- استخدام الهواتف المحمولة

الهواتف المحمولة هي مصدر قلق آخر غالبًا ما يتم تجاهله، فمعظم الأفراد يلمسون هواتفهم مئات المرات كل يوم، بشكل متكرر بعد التعامل مع الأسطح الأخرى، إضافة إلى ذلك، يمكن أن يؤدي الاستخدام المطول للشاشة إلى إجهاد العين الرقمي، مما يضعف الدفاعات الطبيعية للعين ويزيد من التعرض للعدوى، ويسبب الضوء الأزرق القادم من الأجهزة أيضا تغييرًا في الإيقاعات اليومية.

- إهمال العدسات اللاصقة

يكون مرتدي العدسات اللاصقة أكثر عرضة للخطر إذا لم يمارسوا النظافة الأساسية، مثل غسل أيديهم قبل التعامل مع العدسات أو استخدام المحاليل النظيفة، ويمكن أن يؤدي إعادة استخدام المحلول أو النوم مع العدسات إلى بيئة رطبة تؤدي إلى نمو البكتيريا، مما يسبب هذا تقرح القرنية، وتندب، وفي بعض الحالات، العمى.

- عادات أخرى

يمكن لفرك العينين بأيدي غير نظيفة، واستخدام المناشف المشتركة، وعدم ارتداء النظارات الشمسية في المناطق المتربة أو الملوثة، أن تضر بصحة عينك، في حين أن تلك السلوكيات تبدو غير ضارة، إلا أنها تكون لها عواقب طويلة الأجل على صحة العين.

طرق الوقاية:-

- الحفاظ على نظافة اليدين

- ⁠تجنب مشاركة الأغراض الشخصية

- ⁠تنظيف الأجهزة بانتظام

- ⁠إعطاء عينيك فترات راحة منتظمة من الشاشات