أكد الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، أن دعوة الرئيس عبدالفتاح السيسي لحضور احتفالات "عيد النصر" في روسيا تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية والتفاهم السياسي بين مصر وروسيا، مشيرًا إلى أن العلاقات بين البلدين تشهد تطورًا ملحوظًا على الصعيدين الثنائي والدولي.
اقرأ ايضا إغلاق مدارس الأونروا بالقدس يثير غضبا دوليا
تعزيز التعاون بين القاهرة وموسكو
وخلال مداخلة هاتفية عبر قناة "إكسترا نيوز"، أوضح الدكتور تركي أن روسيا تُعد من القوى الإقليمية الكبرى التي تساهم في عدد من المشروعات التنموية الاستراتيجية داخل مصر، وعلى رأسها مشروع الضبعة النووي، الذي يعد نموذجًا للتعاون التقني والاقتصادي بين الجانبين.
وأضاف أن زيارة السيسي إلى موسكو تأتي في إطار تأكيد مصر على أهمية الشراكات متعددة الأطراف، خاصة مع دول تلعب دورًا محوريًا في القضايا الإقليمية والدولية، ومن بينها روسيا.
الملف الفلسطيني على طاولة المباحثات
وأشار الدكتور تركي إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي لم يغفل خلال مشاركته ملف القضية الفلسطينية، حيث شدد على ضرورة تكثيف الضغوط الدولية لوقف العدوان على قطاع غزة، مؤكدًا دعم مصر الكامل لتمرير المساعدات الإنسانية بشكل عاجل، ووقف معاناة الشعب الفلسطيني.
وأكد أن مصر تتحرك دبلوماسيًا على أكثر من مستوى لدفع المجتمع الدولي نحو تحمّل مسؤولياته، مشيرًا إلى أن هذا الحراك السياسي يأتي في وقت حساس تشهده المنطقة.
زيارة استراتيجية تعكس توازن السياسة المصرية
وأوضح الخبير السياسي أن مشاركة الرئيس المصري في فعاليات رسمية بدولة كبرى مثل روسيا تؤكد على توازن السياسة الخارجية المصرية، وسعيها الدائم لإقامة علاقات بنّاءة تقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.
واختتم تركي تصريحاته بأن العلاقات المصرية الروسية مرشحة لمزيد من النمو، خاصة في ظل الانفتاح الاقتصادي ومشروعات التعاون الجارية، والتي تُعد نموذجًا للتكامل السياسي والتجاري.

الرئيس الصيني يتوجه إلى كوريا الشمالية في زيارة رسمية يومي 8 و9 يونيو
الكرملين: لا زيارة لبوتين إلى الولايات المتحدة لحضور قمة العشرين
ترامب يلوّح بالخيار العسكري أو الاتفاق: «سننتصر على إيران بأي طريقة»







