تحرك دولي لوقف التضييق الإسرائيلي على التعليم الفلسطيني

إغلاق مدارس الأونروا بالقدس يثير غضبا دوليا

إغلاق مدارس الأونروا بالقدس
إغلاق مدارس الأونروا بالقدس


أقدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم، على إغلاق 3 مدارس تابعة لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في مخيم شعفاط شمال القدس المحتلة.

وأفادت الأونروا بأن قوات إسرائيلية انتشرت بكثافة في محيط ثلاث مدارس أخرى في المدينة، ما أجبر نحو 800 طالب على مغادرتها رغم استمرار فترة الامتحانات، في انتهاك صارخ لحق الطلاب في التعليم.

أقرأ ايضا      زيارة السيسي لروسيا تعزز العلاقات الثنائية

 تصريحات إكسترا نيوز: التزام إسرائيلي منتهك

وفي تصريحات خاصة لقناة "إكسترا نيوز"، أكد الدكتور عدنان أبو حسنة، المتحدث باسم الأونروا، أن قبول إسرائيل كعضو في الأمم المتحدة كان مشروطاً بتوقيعها على وثيقة تلتزم فيها باحترام منظمات الأمم المتحدة، والتعاون معها، وضمان الحصانة والتسهيلات اللازمة لعملها. وأوضح أن هذا الالتزام تم تجديده في اتفاق موقّع بين الأونروا وإسرائيل بتاريخ 14 يونيو 1967، بعد احتلال الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس، وينص الاتفاق على تسهيل عمليات الوكالة، بما في ذلك المدارس والعيادات، وضمان الحصانة الكاملة لموظفيها ومنشآتها.

 اعتقال موظف وطرد طالب

وأشار أبو حسنة إلى أن قوات الاحتلال لم تكتف بإغلاق المدارس، بل قامت أيضًا باعتقال أحد موظفي الوكالة، كما طردت أحد الطلاب بشكل تعسفي. وأضاف أن هذه الإجراءات تأتي في إطار سياسة ممنهجة تهدف إلى تجريد الفلسطينيين من حقوقهم الأساسية، وعلى رأسها الحق في التعليم، قائلاً: "نحن نُدرّس حقوق الإنسان في مدارسنا، لكن الطلاب يسألوننا: عن أي حقوق تتحدثون؟ هل هي حقوق تخص الغرب فقط أم تشملنا نحن أيضًا؟".

 تحركات إقليمية ودولية ضد الانتهاكات

وأوضح المتحدث باسم الأونروا أن هناك جهوداً دبلوماسية مكثفة تُبذل حالياً للضغط على إسرائيل لوقف هذه الانتهاكات. وتشمل هذه التحركات دولًا كبرى في المنطقة، منها مصر، والسعودية، وقطر، إلى جانب اجتماعات أوروبية عُقد أحدها مؤخراً في بولندا بدعوة من هولندا، لمناقشة سبل رفع الحصار عن قطاع غزة. كما أشار إلى وجود تحركات داخل أروقة الأمم المتحدة، تقودها مؤسسات مختلفة، على رأسها الأونروا، بهدف الحفاظ على حقوق اللاجئين الفلسطينيين ومنع تكرار هذه الانتهاكات.