باستخدام صاروخ «بي.إل 15».. تفاصيل أضخم اشتباك جوي بين باكستان والهند

السلاح الجوي الباكستاني
السلاح الجوي الباكستاني


 

أعلنت القوات الجوية الباكستانية عن تنفيذ واحدة من أكبر المواجهات الجوية مع القوات الهندية منذ سنوات، مؤكدة نجاح استخدام صاروخ "بي.إل15" الصيني خلال الاشتباك الذي اندلع يوم الأربعاء الماضي، واستمر لأكثر من ساعة. وأشارت إلى أن المعركة شهدت مشاركة أكثر من 100 طائرة من الجانبين، ما يعكس تصعيدًا غير مسبوق في التوتر العسكري بين الدولتين النوويتين.

اقرأ أيضا  عشاء رسمي في الكرملين بحضور رؤساء عدة دول

 استخدام صاروخ صيني متطور في الاشتباك

ووفقًا لما نقلته "القاهرة الإخبارية"، فإن سلاح الجو الباكستاني استخدم صاروخ "بي.إل15"، وهو صاروخ جوجو بعيد المدى من صنع صيني، خلال المعركة الجوية الأخيرة. واعتُبر استخدام هذا الصاروخ دليلاً على تطور القدرات القتالية والتكنولوجية لدى القوات الباكستانية، حيث يعد "بي.إل15" من أبرز الأسلحة الصينية في مجال القتال الجوي، ويتميّز بقدرته على إصابة أهدافه بدقة عالية على مسافات بعيدة.

 تفاصيل المعركة الجوية الأكبر بين باكستان والهند

وأوضح بيان سلاح الجو أن المعركة الجوية شهدت اشتباكًا مكثفًا في الأجواء، بمشاركة طائرات من طراز "JF17" و"F16" من الجانب الباكستاني، في مقابل استخدام الهند لمقاتلات "رافال" و"سوخوي30". واعتبرت هذه المواجهة واحدة من أكثر الاشتباكات الجوية كثافة منذ مواجهات كارجيل عام 1999.

وبحسب المتحدث باسم القوات الجوية الباكستانية، فإن العملية جاءت ردًا على "انتهاكات هندية متكررة للمجال الجوي الباكستاني"، مؤكدًا أن الرد الباكستاني كان "حاسمًا ومدروسًا ضمن قواعد الاشتباك" المعتمدة دوليًا.

 خلفية النزاع الجوي بين البلدين

تشهد العلاقات بين باكستان  والهند  توترًا مستمرًا منذ عقود، خاصة بسبب النزاع حول إقليم كشمير. وغالبًا ما تتطور هذه التوترات إلى اشتباكات عسكرية على الحدود أو في المجال الجوي. وتشكل هذه الحوادث تهديدًا للاستقرار في جنوب آسيا، حيث يمتلك كلا البلدين قدرات نووية قد تؤدي أي مواجهة حادة إلى تصعيد خطير يصعب احتواؤه.

ويأتي هذا التصعيد الأخير في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية للتهدئة بين البلدين، في ظل قلق متصاعد من اندلاع صراع واسع النطاق في المنطقة.