خطف حفل Met Gala 2025 الأضواء كالعادة، ليس فقط بسبب الأزياء الفاخرة والغرائبية التي اعتدناها على السجادة الحمراء، بل أيضًا بسبب الجدل الذي أثاره خبراء التجميل حول مظهر بعض النجمات، فقد أشار عدد من جراحي التجميل إلى احتمال لجوء بعض المشاركات لاستخدام أدوية إنقاص الوزن، مستندين إلى علامات بدنية واضحة قد تشير إلى تدخلات دوائية مثل أوزمبيك وغيره من أدوية GLP-1 الشائعة في هوليوود.
اقرأ أيضأ|ريهانا تخطف الأضواء بإعلان حملها الثالث في ميت جالا 2025 بإطلالة غير تقليدية
في تصريح لصحيفة Daily Mail، قال جراح التجميل الدكتور جاراف بهارتي إن هناك توجهاً متصاعداً بين المشاهير للظهور بمظهر نحيف وطبيعي، موضحًا أن استخدام أدوية مثل أوزمبيك بات شائعًا حتى بجرعات منخفضة، ورغم فعاليتها في خفض الوزن، إلا أنها قد تترك آثارًا جانبية على المظهر، منها ترهل الجلد وظهور التجاعيد، فيما يُعرف إعلامياً بـ"وجه أوزمبيك"، ومن النجمات اللاتي أثيرت حولهن الشكوك:
نيكول شيرزينغر:
ظهرت بإطلالة براقة من توقيع Prabal Gurung، ما دفع المعجبين لطرح تساؤلات حول فقدانها الملحوظ للوزن، رغم ذلك، أكد جراح التجميل الدكتور جيمي سونغ أن وجهها لا يزال مثالياً ولا يحمل علامات الترهلات.
ميندي كالينج:
خسرت نحو 40 رطلاً، وسبق أن صرحت أن السبب هو التمارين الرياضية المكثفة، إلا أن الدكتور بهارتي رجّح أنها ربما لجأت إلى أدوية تخفيف الوزن، رغم التزامها الصمت حول تلك الشائعات بعد ظهورها الأخير في الحفل.
وأوضح الخبراء أن مفعول هذه الأدوية يظهر بشكل خاص في تغييرات الوجه، وهو ما بات موضوع نقاش واسع بين متابعي الموضة والمظهر العام للمشاهير في الآونة الأخيرة.
في عالم الشهرة والأضواء، حيث يخضع المشاهير لمعايير صارمة من حيث الشكل والمظهر، يبدو أن اللجوء إلى حلول طبية للحفاظ على الرشاقة بات أكثر شيوعًا من أي وقت مضى،وبينما يثير ذلك الإعجاب أحيانًا، إلا أنه يفتح بابًا للنقاش حول ضغوط الجمال وتأثيرها على قرارات الصحة والمظهر.

من رمال شاطئ إلى كل متجر في العالم.. ما هي قصة اختراع «الباركود»؟
واقيات الشمس المعدنية مقابل الكيميائية.. أيهما الأنسب لبشرتك؟
حماية ابتسامتك.. الحقيقة حول مينا الأسنان والتآكل الحمضي اليومي







