خمسون عامًا عشتها فى بلاط صاحبة الجلالة الصحافة، شاركت خلالها فى كافة انتخابات نقابة الصحفيين، وأشهد الله أننى لم أر انتخابات ملتهبة مثل تلك التى انتهت يوم الجمعة الماضية بفوز الزميل خالد البلشى بمقعد النقيب، ولن أخوض فى التفاصيل، لكنى أود أن أؤكد على أن الزميل عبد المحسن سلامة الذى لم يحالفه التوفيق على مقعد النقيب، تعامل فى هذه الانتخابات الساخنة جدًا بأخلاق الفارس النبيل، فقد أكد فى كل جولاته الانتخابية أنه ضد كل الصفحات التى اعتلت مواقع التواصل الاجتماعى لسب وقذف وتشويه المنافسين، وطالب باتخاذ موقف منها، ودعا لمنافسة شريفة لخدمة النقابة والجماعة الصحفية.
انتهى العرس الانتخابى بخيارات الجمعية العمومية، وأصدر الزميل عبد المحسن سلامة بيانًا شكر فيه كل من صوت له وأكد على تقديره لرأى الجمعية العمومية، وقدم التهنئة للزميل خالد البلشى والزملاء الفائزين فى التجديد النصفى متمنيًا التوفيق لمجلس النقابة الجديد لتحقيق طموحات الصحفيين، وأكد أنه سيقدم ما لديه لرفعة شأن النقابة.
وقوبلت تلك الروح النبيلة بروح مماثلة من النقيب الفائز خالد البلشى مؤكدًا أنه قدم الشكر والتقدير والتحية للزميل عبد المحسن سلامة لأنه منح الانتخابات روح المنافسة الشريفة التى تليق بنقابة الصحفيين لتبقى وتستمر الزمالة والعلاقات الإنسانية والمهنية والنقابية.
تلك هى روح الفروسية والنبل التى تعامل بها كل من الزميلين عبد المحسن سلامة وخالد البلشى، وأعود لأؤكد أن المنصب تكليف لمن يتولاه للحفاظ على نقابتنا التى سلمها لنا الرواد لتبقى بيتنا الكبير الذى ننضوى تحت جناحيه جميعًا بعيدًا عن الاستقطاب الحزبى والسياسى والعقائدى والايديولوجى، نقابتنا مهنية ويجب أن تكون لخدمة الجميع وحماية الجميع وصون حقوق الجماعة الصحفية والارتقاء بها اقتصاديًا ومهنيًا، وعاشت وحدة الصحفيين.

علي عبد الحفيظ يكتب: الأزهر الشريف ووأد الفتنة
تامر عادل يكتب: كأس العالم من عاصمة مصر الجديدة
فى الاحتفال بيوم إفريقيا التمسك بالتنمية المستدامة







