مرضي السرطان لا يشعرون فقط بالوجع والألم، ولكن يشعرون أيضًا بالأحباط والحزن، وهذا ما يجعل الأطباء ينصحونهم بالرقص ولعب الرياضة للخروج من تلك المشاعر السلبية التي يعانون منها.
ونشر موقع "الغارديان"، دراسة قامت في مستشفي شنجينغ التابع لجامعة الصين الطبية، تؤكد على أن ممارسة التمارين الرياضية بانتظام يمكن أن تكون عاملا حاسما في التخفيف من الآثار الجانبية المدمرة لعلاجات السرطان المختلفة.
اقرأ أيضًا | هل الرياضة تساهم في تقليل الآثار الجانبية لعلاج السرطان؟
وأظهرت النتائج أن الرياضة ليست مجرد نشاط ترفيهي، بل أصبحت عنصرا أساسيا في البروتوكولات العلاجية الحديثة، فالآثار الجسديةعلى مرضي السرطان بعد ممارسة التمارين بأنتظم تخفف بشكل ملحوظ من الأضرار التي يسببها العلاج الكيميائي للقلب والأعصاب الطرفية.
وسجلت التمارين الرياضية تحسنا كبيرا في أعراض ضبابية الدماغ التي يعاني منها الكثير من المرضى، والتي تؤثر سلبا على الوظائف الإدراكية والذاكرة، وشملت فوائد التمارين الرياضية على تحسين كفاءة الجهاز التنفسي وتقليل حالات ضيق التنفس المزعجة.
وفي الجانب النفسي والاجتماعي، فقد حققت المجموعات التي التزمت بالتمارين الرياضية تحسنا كبيرا في جودة النوم والصحة النفسية عموما، كما سجلت هذه المجموعات مستويات أعلى من التفاعل الاجتماعي والإحساس العام بجودة الحياة، وهي عوامل حيوية في رحلة التعافي من هذا المرض الخبيث.
وتوغلت الدراسة في تفاصيل دقيقة تثبت فعالية التمارين في تحسين مؤشرات حيوية مهمة مثل مستويات الإنسولين وعامل النمو الشبيه بالإنسولين والبروتين التفاعلي سي، وجميعها مؤشرات حيوية ترتبط بشكل وثيق بتطور المرض ونجاح العلاج.
ونصح الباحثون في إدراج التمارين الرياضية في بروتوكولات علاج السرطان، لأثبات فعليتها على المريض، حيث يجب أن يكون البدء بالتمارين تدريجيا، وبما يتناسب مع حالة كل شخص، مع ضرورة استشارة الفريق الطبي المعالج.

الأزمة القلبية.. 8 إشارات تحذيرية قبل فوات الأوان
علامات في الفم قد تكشف أمراضا خطيرة.. متى تستدعي الأعراض زيارة الطبيب؟
ما وراء السكري.. 6 مخاطر صحية خطيرة تكشف الوجه الخفي لمقاومة الأنسولين
