شهدت العاصمة الفرنسية باريس، اليوم الخميس، مسيرة مركزية ضخمة نظمها اتحاد عمال فرنسا بمناسبة يوم العمال العالمي، تميزت بمشاركة واسعة وتضامن لافت مع الشعب الفلسطيني، خاصة في ظل ما يشهده قطاع غزة من تصعيد غير مسبوق.
ورُفعت خلال المسيرة الأعلام والكوفيات الفلسطينية، وسط شعارات تطالب بإنهاء الاحتلال ووقف العمليات العسكرية في غزة، كما هتف المشاركون ضد ما وصفوه بالإبادة الجماعية المرتكبة بحق المدنيين، داعين إلى محاسبة المسؤولين عنها، وفقًا لوكالة «وفا» الفلسطينية.
كما تضمنت المسيرة دعوات واضحة إلى مقاطعة إسرائيل والشركات الداعمة لها، تأكيدًا على البعد الإنساني للنضال النقابي الفرنسي، وانسجامه مع مبادئ الحرية والعدالة الاجتماعية.
وقال نقيب الصحفيين الفلسطينيين، ناصر أبو بكر، الذي شارك في الفعالية، إن المشاركة الجماهيرية الواسعة تعكس استمرار التضامن الدولي مع الحقوق الفلسطينية، مشددًا على أن "رفع الأعلام الفلسطينية في قلب باريس هو رسالة قوية بأن صوت الشعوب لا يزال ينحاز للحق والعدالة".
وأشار أبو بكر إلى أن ما يتعرض له الصحفيون في غزة يمثل "انتهاكًا ممنهجًا"، مؤكدًا أن 210 صحفيين فلسطينيين فقدوا حياتهم منذ بداية العدوان، في ظل صمت دولي مقلق، وأضاف أن "حرية الصحافة والحق في الحياة يجب أن يكونا خطًا أحمر لا يجوز تجاوزه".
وأكد أن هذه الفعاليات الدولية، بما فيها المسيرات الحاشدة في باريس، تمثل دعوة صريحة للمجتمع الدولي بضرورة إنهاء الاحتلال، وتحقيق العدالة للمدنيين والضحايا من الصحفيين، والاعتراف بحق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة.
من جهتها، قالت الأمينة العامة للكونفدرالية العامة للشغل في فرنسا، صوفي بينيت، إن "يوم العمال العالمي ليس فقط مناسبة للمطالبة بحقوق العمال، بل هو أيضًا مناسبة للتأكيد على الالتزام بالقيم الإنسانية في مواجهة الحروب والانتهاكات".
وأضافت: "وجودنا هنا اليوم إلى جانب الشعب الفلسطيني، هو امتداد لنضالنا من أجل العدالة والكرامة الإنسانية. أصواتنا في باريس تقول بوضوح: فلسطين ليست وحدها".

بوتين: نقدر جهود الرئيس السيسي لحل الأزمة بالشرق الأوسط
جيش الاحتلال يعلن اغتيال 4 مسؤولين أمنيين بارزين في حماس
لبنان وإسرائيل على أعتاب وقف النار.. وعون يتحدث عن «الفرصة الأخيرة»







