■ بقلم: سكينة سلامة
الدولة المصرية تثبت للعالم أجمع كل يوم استقلالية القرار الوطني المصري، فلا وصاية لأحد على مصر، ولا وصاية لأحد على قراراتها،ولا وصاية لأحد على شعبها، والقيادة السياسية المصرية ممثلة فى الرئيس عبد الفتاح السيسي تضع دائماً نصب عينيها عند اتخاذ أى قرار مصلحة الوطن العليا دونما اعتبارات أخرى.
ولذلك فإن سياسة مصر الداخلية شأن داخلى خاص بمصر وحدها ومصر لا تقبل بأى حال من الأحوال أو تحت أى ظرف أى ضغط أو املاءات من أى جهة أو هيئة أو شخص مهم أوتى من قوة.. فالقرار المصرى قرار له قدسيته وله مهابته النابعة من صميم الإرادة الوطنية المصرية، فمصر ليست مرتعاً لأحد.. وقد حققت مصر العديد من النجاحات فى الملف الخاص بعلاقاتها الخارجية منذ أن تولى الرئيس عبد الفتاح السيسي مقاليد الحكم في مصر، وقد كان ذلك على عدة أسس أهمها استقلالية القرار المصرى وتماسك الجبهة الداخلية، وما تملكه مصر من أدوات قوية فى الآونة الأخيرة للردع والتحديث المستمر للمنظومة العسكرية وتوطين الصناعات العسكرية وغيرها كفيل وجدير بصد وردع أى محاولات من شأنها التدخل أو التقليل من استقلالية القرار الوطنى المصرى.. إن قضية استقلال القرار الوطنى المصري أمر بات واضحاً للقاصى والدانى ولا يقبل المزايدة من أحد، ولا يظن ظان مهما أوتى من قوة أنه يستطيع لى ذراع مصر تحت وطأة أى ظرف أو غيره، فما قامت به مصر من إقامة علاقات متوازنة مع كل الدول وعلى كافة الأصعدة والمستويات عربياً وإفريقيًا وأوروبياً أمر داعم ورئيسى فى استقلال القرار الوطنى المصرى، فقرار مصر الوطنى نابع من إرادة وطنية مخلصة على مر التاريخ ولا يقبل المزايدة، وهذا ما أكدته بل وأثبتته ثورة ٣٠ يونيو ٢٠١٣م للعالم أجمع.
المجتمع المصرى قيادة وجيشاً وشرطة وحكومة وشعباً على قلب رجل واحد من أجل الحفاظ على أرض مصرنا الحبيبة، ولن يقبل فرد من أفراد المجتمع المصرى الوصاية الخارجية من أحد.
حفظ الله مصر من كل سوء

عمران المدن الجديدة استراتيجية واجبة
عودة الروح لشوارع القاهرة
دبلوماسية الموقف المشترك







