أستخدم علماء بريطانيون أنسجة من دماغ إنسان حي لمحاكاة المراحل المبكرة من مرض الزهايمر في دراسة من شأنها أن تعزز البحث عن علاج.
استخدم فريق من جامعة إدنبرة أنسجة المخ السليمة من مرضى أحياء من هيئة الخدمات الصحية الوطنية وعرضوها لبروتين مرتبط بمرض الزهايمر، من مرضى توفوا بسببه، بحسب dailymail.
وفي قفزة علمية مذهلة، تمكن الباحثون من اكتشاف فرصة نادرة لمشاهدة مرض الخرف وهو يسيطر على خلايا المخ البشري، ويعتقد الخبراء أن هذه الطريقة المبتكرة قد تعمل على تسريع اختبارات الأدوية وزيادة احتمالات العثور على علاج أخيرًا، وتضمنت الدراسة استخدام أجزاء صغيرة من أنسجة المخ السليمة من مرضى السرطان أثناء خضوعهم لعملية جراحية روتينية لإزالة الأورام في المستشفى الملكي في إدنبرة.
اقرأ ايضا|تعرف على اختبار يساعد في الكشف عن احتمالية الإصابة بمرض ألزهايمر قبل 10 سنوات
وبمجرد جمع القطع، تم وضعها في زجاجات زجاجية مع سائل النخاع الشوكي الاصطناعي المؤكسج، وتم نقلها إلى المختبرات حيث تم تقطيعها إلى قطع رقيقة، يقل سمكها عن ثلث المليمتر، وتم الاحتفاظ بها في حاضنات لمحاكاة درجة حرارة الجسم.
وبعد ذلك، أخذ العلماء بروتين بيتا أميلويد القاتل مباشرة من أدمغة ضحايا الزهايمر وأطلقوه على أنسجة المخ السليمة في المختبر وشاهدوا تطور المرض.
وتبين أن الدماغ لم يحاول إصلاح الضرر الناجم عن البروتين السام، وحتى التغييرات الصغيرة كانت كافية لتعطيل خلايا الدماغ، ومن شأن هذا أن يساعد العلماء في سباقهم لإيجاد علاج للمرض، ووفقاً لقائد التجربة، فإن هذا الأمر يقرب المجتمع العلمي خطوة واحدة من إيجاد علاج له.
وقالت الدكتورة كلير دورانت: "نعتقد أن هذه الأداة يمكن أن تساعد في تسريع النتائج من المختبر إلى المرضى، مما يقربنا خطوة واحدة من عالم خال من آلام الخرف.
اقرأ ايضا|تعرف على اختبار يساعد في الكشف عن احتمالية الإصابة بمرض ألزهايمر قبل 10 سنوات
وتابعت: "تُعد هذه النتائج شهادة على الدعم المذهل الذي تلقيته من ممولي والعمل الجاد الذي قام به أعضاء فريقي الدكتور روبرت ماكجيشان والدكتورة ثريا مفتاح، اللذان قادا التجارب."
وقال السير جاكي ستيوارت، الحائز على وسام الإمبراطورية البريطانية، مؤسس منظمة "سباق ضد الخرف"، التي تدعم مختبر الدكتور دورانت منذ عام 2019: "إنها حقيقة مروعة أن واحدًا من كل ثلاثة أشخاص يولدون اليوم سيموت بسبب الخرف".
يُصاب شخص بالخرف كل ثلاث ثوانٍ، وما زلنا لا نملك علاجًا شافٍ له. أنشأتُ "سباق ضد الخرف" لمواجهة هذا المرض الخبيث بكل ما للكلمة من معنى.
وأضاف:"إن تعاوننا عبر الصناعات المختلفة يسمح لنا بالتفكير بشكل أكثر حدة وسرعة، والإنجاز الذي حققناه يظهر ما هو ممكن عندما يتحرك العلم بشكل أسرع، باستخدام أدوات جديدة وتفكير جديد.
يُمكّننا برنامجنا الفريد من اختبار علاجات محتملة تُقرّبنا من عالم خالٍ من الخرف. أنا متأكد من أن هذا سيحدث قريبًا بالنسبة لكم، مثلي.
وقالت البروفيسورة تارا سبايرز جونز، قائدة المجموعة في معهد أبحاث الخرف في المملكة المتحدة بجامعة إدنبرة: "إن هذا العمل المهم الذي قام به فريق الدكتور دورانت يقدم أداة جديدة إلى صندوق أدوات العلماء لفهم مرض الزهايمر بشكل أفضل وكيفية علاجه.
وتابع:"إن استخدام عينات الأنسجة البشرية الحية التي يتبرع بها بسخاء الأشخاص الذين يخضعون لعمليات جراحية لإزالة أورام المخ يسمح للعلماء باستكشاف كيفية تفاعل الدماغ البشري الحي مع البروتينات السامة المنتجة في مرض الزهايمر، وفي المستقبل سيسمح باختبار ما إذا كانت العلاجات الجديدة فعالة في الدماغ البشري.
تُعد هذه الدراسة المتطورة مثالاً على كيفية ريادة معهد أبحاث الخرف في المملكة المتحدة في الجهود العالمية لفهم مرض الزهايمر وعلاجه

بآلاف الأصداف البحرية.. أمريكية تحول سيارتها إلى عمل إبداعي خطف أنظار الملايين
بعد انتقادات واسعة.. نجمة عالمية تشرح سر ارتدائها تنورة جلدية أمام القاضي
مشروبات الطاقة.. أضرار ومضاعفات خطيرة







