السيسى.. الرئيس الأب

وعدها منذ سنوات.. فكان أول الحضور فى عقد القران

 الرئيس عبد الفتاح السيسى ونجلة الشهيد «مهران»
الرئيس عبد الفتاح السيسى ونجلة الشهيد «مهران»


نجلة الشهيد «مهران»: رفع عنا وجع غياب الأب

 فى لمسة إنسانية تجسد انسانية الرئيس عبد الفتاح السيسى كأب روحى لأبناء الشهداء، يقف الرئيس سندًا وعونًا لهم فى حياتهم، تواجد السيسى بجوار ابنة الشهيد العميد مالك مهران فى عقد قرانها، ليفى بوعده الذى قطعه على نفسه قبل سبع سنوات، عندما التقت به الفتاة فى حفل تخرج شقيقها فى كلية الشرطة عام 2018، وقالت له إن والدها كان يحلم بحضور يوم زفافها فكان رده: «إن كان يكفيكى إننا نحضر فرحك هنحضر»، ومرت السنوات والرئيس لم ينس، حتى جاء اليوم الموعود، ووقف السيسى بجوار العروس فى لمسة أبوية خالصة تعكس عمق الروابط بين القائد وشعبه، وتجسد معانى التضحية والوفاء، ليتحول حفل عقد القران إلى منصة لتكريم الشهداء .. وعبرت مى عن سعادتها قائلة: «أرسلت الدعوة للرئيس ولم أتوقع أن يحضر لأن وقته مزدحم، لكنه جاء وجعل الليلة أكثر بهجة مما تخيلت وحضوره شرف كبير وفخر لى ولأسرتى، وصورته معنا ستبقى الأيقونة الأهم فى حياتنا، لقد أدخل السعادة على قلوبنا ومسح عنا وجع غياب الأب، فقد شعرت أن والدى مازال حيًا، وأن الرئيس السيسى يعوضنا عنه بأبوة ودفء حقيقيين».. لم تكن هذه هى اللفتة الإنسانية الوحيدة للرئيس السيسى، حيث يظهر فى الكثير من المواقف التى تكشف عن مدى تلاحمه مع قضايا الشعب اليومية وحرصه على مصلحة الوطن والمواطن وتفاعله مع معاناته وتلبية احتياجاته أينما وجدت، ومنها: استجابته لمناشدة سيدة بالتدخل لعلاج ابنتها من ذوى الاحتياجات الخاصة، حيث أمر بعلاج الطفلة مروة تامر محمد، 7 سنوات على نفقة الدولة، وأيضًا استضافته للطفل أحمد ياسر الذى طلب مقابلته من رئيس الوزراء الأسبق إبراهيم محلب أثناء زيارته لأحد مستشفيات علاج السرطان، وبعد فترة وجيزة قرر الرئيس إحضاره لقصر الرئاسة، وقبل رأسه ومنحه مصحفًا هدية.. كما حرص على مساعدة مصابى الشرطة خلال تكريمهم بحفل عيد الفطر مارس الماضى، وأثناء زيارته لمشروع حى الأسمرات 3 السكنى يونيو الماضى، أجرى حوارًا إنسانيًا مع سيدتين، للإطمئنان على أحوالهما المعيشية، ولم يرفض دعوة إحداهما له لشرب الشاى فى المنزل، فرد قائلًا: «على عينى والله ويشرفنى والله العظيم».. وغيرها الكثير من المواقف الإنسانية للرئيس عبد الفتاح السيسى التى تؤكد على أنه يركز على ضرورة الاهتمام بالجانب الاجتماعى والإنسانى بجانب الأولويات السياسية والاقتصادية.