لبنان: انتشار واسع للجيش جنوباً بالتزامن مع تعيين «ليني»

لبنان
لبنان


أعلنت اللجنة الخماسية المعنية بمتابعة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل عن تعيين الجنرال الأمريكي مايكل ليني رئيساً جديداً لها.

جاء هذا الإعلان عقب اجتماع رسمي عُقد في قصر بعبدا الرئاسي في لبنان، بحضور ممثلين عن الدول الأعضاء في اللجنة، وقد خلف الجنرال ليني الجنرال جاسبر جفرز، الذي أنهى مهامه قبل أسابيع، مما أثار تساؤلات حول استمرار عمل اللجنة.

اقرأ أيضا| الأرصاد: العاصفة الترابية ستكون في القاهرة خلال ساعات قليلة

وأفاد أحمد سنجاب، مراسل «القاهرة الإخبارية» من بيروت، بأن الإعلان عن تعيين الرئيس الجديد للجنة جاء بعد لقاء جمع الوفد الدولي برئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام في السراي الحكومي. ويهدف هذا اللقاء إلى إعادة تفعيل عمل اللجنة التي شهدت فترة من الجمود عقب مغادرة رئيسها السابق، وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات في المنطقة الجنوبية للبنان، بالتزامن مع إعلان الجيش اللبناني عن عمليات انتشار واسعة لتعزيز الأمن والاستقرار.

 اللجنة الخماسية ودورها في وقف إطلاق النار والانسحاب الإسرائيلي

تجدر الإشارة إلى أن اللجنة الخماسية تشكلت في نوفمبر الماضي بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل حيز التنفيذ. وتضم اللجنة ممثلين عن الولايات المتحدة، وفرنسا، والجيش اللبناني، وقوات الاحتلال الإسرائيلي، وقوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل). وقد لعبت اللجنة دوراً هاماً في الأسابيع الأولى من عملها، حيث نفذت سلسلة من الزيارات الميدانية التي ساهمت في تحقيق انسحاب إسرائيلي شبه كامل من الجنوب اللبناني، باستثناء خمس مناطق لا تزال تحت السيطرة الإسرائيلية.

استئناف عمل اللجنة لمراقبة الوضع الميداني

توقف عمل اللجنة الخماسية منذ منتصف فبراير الماضي بعد انتهاء مهمة الجنرال جفرز، الأمر الذي أثار مخاوف بشأن مستقبل اتفاق وقف إطلاق النار.

ومع تولي الجنرال مايكل ليني، وهو جنرال أمريكي، رئاسة اللجنة، من المتوقع أن تستأنف اجتماعاتها قريباً. يهدف استئناف العمل إلى استكمال تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، ومراقبة الوضع الميداني بشكل دقيق، والعمل على منع أي تصعيد جديد بين الطرفين.

 الجيش اللبناني يعزز انتشاره في الجنوب

في سياق متصل، ذكرت مصادر أمنية لبنانية عن عمليات انتشار واسعة لقوات الجيش اللبناني في المناطق الجنوبية من البلاد. تأتي هذه الخطوة في إطار جهود الحكومة اللبنانية لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة الحدودية، خاصة في ظل التوترات المستمرة والتحركات العسكرية على الجانب الإسرائيلي من الحدود. ويهدف الانتشار إلى تأكيد سيادة الدولة اللبنانية والحفاظ على سلامة المواطنين في الجنوب.