‫وزيرة البيئة: إنشاء صندوق الطبيعة لمشاركة الشباب بمشروعات داخل المحميات

الدكتورة ياسمين فؤاد وزارة البيئة
الدكتورة ياسمين فؤاد وزارة البيئة


أكدت الدكتورة ياسمين فؤاد وزارة البيئة، على القيام بمعالجة نقص التمويل اللازم في الحفاظ على الموارد الطبيعية، وتقديم منتج السياحة البيئية، مشيرة إلى العمل مع أحد البنوك الوطنية لإنشاء "صندوق الطبيعة" لإتاحة الفرصة للشباب والقطاع الخاص للمشاركة بمشروعات داخل المحميات الطبيعية.

اقرأ أيضا | وزيرا «الكهرباء والبيئة» يبحثان التعاون في قضايا البيئة والطاقة المتجددة

جاء ذلك خلال عقد الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة، إجتماعًا مع خالد رسلان محمد حسام من مؤسسي جمعية حماية البيئة البحرية، وذلك لبحث سبل التعاون في الحفاظ وتطوير وتنمية البيئة البحرية في مصر.

وثمنت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة، فكرة المبادرة والتي أنشئت من أجل الجمعية والاهتمام بمجال حماية البيئة البحرية، مشيرة إلى الجهود التي بذلتها وزارة البيئة في تطوير وتهيئة المناخ الداعم للاستثمار وتطوير المحميات الطبيعية والعمل على التسويق والترويج  للسياحة البيئية على مدار السنوات الماضية والرؤية المستقبلية لهذا القطاع الحيوي.

السياحة البيئية

وقالت الوزيرة، إن السياحة البيئية منتج نعمل على خلق سوق له مما تتطلب معه وضع تشريعات، ونظام ومعايير واشتراطات محددة وهو ما عملت الوزارة على إرسائه خلال الفترة الماضية، مؤكدة على أن البيئة ليست درب من الرفاهية وغير معرقلة للاستثمار، حيث قمنا على تغيير لغة الحوار الخاصة بالبيئة إلى لغة ذات بعد اقتصادي، والتحول من مجرد الحد من التلوث إلى صون الموارد الطبيعية بما يحقق الاستدامة.

تطوير البنية الأساسية للمحميات

وأكدت وزيرة البيئة، على أن الوزارة عملت على إعادة طرح المحميات الطبيعية بطريقة مختلفة، من خلال العمل على تطوير البنية الأساسية للمحميات، من طرق ومباني إدارية ومراكز للمعلومات، كما تم تعيين ٩٣ مراقبًا بيئيًا على مستوى محميات البحر الأحمر وجنوب سيناء ورفع قدراتهم التدرييبية، كما تم العمل على الترويج للمحميات وخلق فرص استثمارية بقطاع السياحة البيئية وأماكن يسمح بها بممارسة أنشطة في المحميات الطبيعية للاستثمار من قبل القطاع الخاص.

تطبيق للغواصين لرصد البيئة البحرية 

وأشارت وزيرة البيئة، إلى العمل على خلق منتج سياحي بيئي من خلال التعاون مع وزارة السياحة في اعتماد أول دليل خاص بالنزل البيئي (Eco-lodges)، والتعاون مع غرفة الغوص بإتحاد الغرف السياحية في ظل أزمة كورونا، وهو ما كان له أثر بالغ في حماية البيئة البحرية، كما مثل ذلك مصدر رزق للغواصين خلال فترة توقف السياحة أثناء تلك الفترة، وإطلاق تطبيق للغواصين لرصد البيئة البحرية والكائنات التى تعيش بها،كما نتج عن هذا التعاون المثمر إنشاء لجنة للسياحة البيئية داخل الاتحاد المصري للغرف السياحية.

وأشارت وزيرة البيئة، إلى إمكانية تعاون وزارة البيئة مع المؤسسة في التطور التكنولوجي في رصد المخالفات والصيد الجائر، والرصد الإلكتروني، أيضاً للتعديات وما يحدث في البيئة البحرية، كما تم الاتفاق على توقيع بروتوكول تعاون بين وزارة البيئة والمؤسسة، وإعداد مقترح بمجالات التعاون فى هذا الشأن.

من جانبهم أكد ممثلو مؤسسة حماية البيئة البحرية، على أن الهدف من إنشاء المؤسسة هو المساهمة من خلال المؤسسات الرسمية للدولة فى الحفاظ وتطوير وتنمية البيئة البحرية فى مصر، سواء من الناحية التكنولوجية أو تنفيذ مشاريع لها علاقة بالبيئة البحرية، مؤكدين استعداد المؤسسة على التعاون مع وزارة البيئة فى برنامج رصد وتتبع الكائنات البحرية بالبحر الأحمر، ومن خلال التطبيقات وتكنولوجيات الذكاء الإصطناعى، مثمنين ما قامت وزارة البيئة مؤخرًا في إطلاق تطبيق للغواصين لرصد البيئة البحرية والكائنات التى تعيش بها، من خلال تطبيقات تعزيز وتنظيم الأنشطة السياحية في المحميات الطبيعية ورصد الكائنات البحرية.