رحيل «أمح الدولي»| مضاعفات إصابات العمود الفقري وخطوات الإسعافات الحرجة

رحيل «أمح الدولي»
رحيل «أمح الدولي»


خيم الحزن على الوسط الرياضي المصري بعد الإعلان عن وفاة محمد أحمد عبدالغني، المعروف بلقب «أمح الدولي»، أحد أشهر مشجعي النادي الأهلي وأكثرهم قربًا من قلوب الجماهير، إثر مضاعفات صحية ناتجة عن إصابة خطيرة في العمود الفقري، أعادت إلى الأذهان أهمية الوعي بمخاطر إصابات الظهر وطرق التعامل معها.

تصدر اسم «أمح الدولي» تريند محركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي، بعد إعلان وفاته صباح اليوم متأثرًا بإصابات متراكمة في العمود الفقري، تعرض لها عقب حادث سقوط مؤلم منذ فترة.


شقيقه أوضح في تصريحات سابقة أن الرعاية الطبية التي تلقاها "أمح"لم تكن على المستوى المطلوب، ما أدى إلى تدهور حالته الصحية تدريجيًا، تطورت الإصابة إلى شلل مؤقت، ثم أصيب بجلطة والتهاب رئوي، لتتدهور حالته بشكل كبير خلال الأيام الأخيرة، ويخضع لعملية جراحية دقيقة في العمود الفقري، لكنها لم تنجح في إنقاذ حياته.


وأثارت الحادثة تساؤلات عديدة حول مدى خطورة إصابات العمود الفقري، والتي قد تؤدي إلى شلل دائم أو حتى الوفاة إذا لم يتم التعامل معها بشكل صحيح منذ اللحظة الأولى.


بحسب ما ذكره موقع «مايو كلينك»، يُعتبر نقل المصاب أو تحريكه بشكل خاطئ من أخطر الأمور في حال الاشتباه بإصابة في العمود الفقري، حيث يمكن لأي حركة عشوائية أن تفاقم الضرر، وتسبب تلفًا دائمًا في الحبل الشوكي.
ويجب افتراض وجود إصابة في العمود الفقري في الحالات التالية:
    1    إذا كان الحادث ناتجًا عن سقوط من ارتفاع أو حادث سيارة.


    2    إذا اشتكى المصاب من ألم في الرقبة أو الظهر.


    3    إذا ظهرت علامات ضعف أو تنميل في الأطراف.


    4    إذا فقد المصاب الوعي أو لم يستطع التحكم في حركة جسمه.


    5    إذا كان هناك تشوه ظاهر في العمود الفقري.




الإسعافات الأولية الواجب اتباعها:
 

 

عدم تحريك المصاب إطلاقًا.
تثبيت الرأس والعنق باستخدام وسائد أو أيدٍ حتى وصول الإسعاف.
طلب المساعدة الطبية الفورية.
مراقبة التنفس والنبض باستمرار.



برحيل «أمح الدولي»، فقدت جماهير النادي الأهلي رمزا من رموز التشجيع الصادق والبساطة، وفتحت وفاته بابًا واسعًا للتوعية بمخاطر إصابات العمود الفقري، والتأكيد على أهمية التعامل الفوري والصحيح معها، فكل دقيقة تصرف فيها بوعي قد تنقذ حياة .