انطلاق أعمال الملتقى الصناعي المصري السعودي في الرياض

الملتقى الصناعي المصري السعودي
الملتقى الصناعي المصري السعودي


نائب وزير الصناعة السعودي: نقلة نوعية للتكامل الاستراتيجي  الصناع بين الرياض والقاهرة

بدأت في الرياض اليوم الإثنين 28 إبريل أعمال الملتقى الصناعي المصري السعودي لتعزيز التعاون الاستراتيجي المشترك في قطاع الصناعة، ودعم مسارات التكامل الصناعي بين البلدين، بحضور نائب الوزير لشؤون الصناعة المهندس خليل بن سلمة، و الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية الصادرات السعودية المهندس عبد الرحمن الذكير.
وشارك في أعمال الملتقى 300 من قادة الصناعة والمستثمرين المصريين والسعوديين، وذلك بتنظيم من اتحاد الغرف السعودية، بالتعاون مع اتحاد الصناعات المصرية.
وأكد المهندس خليل بن سلمة، في كلمة له خلال اللقاء على أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي والتكامل الصناعي بين المملكة ومصر، ودعم الشراكة الصناعية بين البلدين في خمسة قطاعات صناعية ذات أولوية في الاستراتيجية الوطنية للصناعة في المملكة، تشمل الصناعات الدوائية، وصناعة السيارات، وصناعة مواد البناء، وصناعة الأنسجة والصناعات الغذائية.
وأشار إلى النقلة النوعية للتكامل الاستراتيجي بين المملكة ومصر في عدة برامج صناعية، منها "صنع في السعودية" و"مصانع المستقبل" و"صنع في مصر"، إلى جانب التعاون في قطاع السلع والخدمات، داعياً الصناعيين المصريين إلى الاستفادة من فرص الاستثمار الصناعي بالمملكة في ظل خططها الطموحة لإنشاء 24 ألف مصنع جديد خلال السنوات العشر القادمة.
من جهته، اعتبر رئيس اتحاد الغرف السعودية حسن بن معجب الحويزي الملتقى محطة هامة في مسار التعاون الصناعي بين البلدين، مضيفاً أن العلاقات الاقتصادية السعودية المصرية بنيت على شراكة استراتيجية في مختلف القطاعات، وفي مقدمتها القطاع الصناعي.
وفي صعيد متصل قال رئيس اتحاد الصناعات المصرية المهندس محمد زكي السويدي إن التحديات العالمية الراهنة تدفع إلى المسارعة بإنجاز التكامل الصناعي بين البلدين، وتعزيز الشراكة السعودية المصرية لدخول السوق الإفريقي، والاستفادة من الفرص التي يتيحها.
من جانبه، أوضح رئيس مجلس الأعمال السعودي المصري بندر بن محمد العامري أن حجم التبادل التجاري بين المملكة ومصر شهد نمواً نوعياً خلال الأعوام الأخيرة، مع تطور في الشراكات الاقتصادية بين مجتمعي الأعمال في البلدين، معتبراً أن توقيع اتفاقية حماية وتشجيع الاستثمارات المتبادلة يعد إنجازاً استراتيجياً يخدم المصالح المشتركة.
يشار إلى أن الملتقى شهد استعراض الفرص الاستثمارية المتاحة في القطاعات ذات الاولوية للاستراتيجية الوطنية للصناعة في المملكة، وأكد على تعزيز الشراكة والتكامل الصناعي السعودي المصري، لا سيما في ظل وجود قاعدة صناعية سعودية مصرية قوية في القطاعات التي يستهدف البلدان زيادة حجم الاستثمارات الصناعية فيها.