من وحى أعياد الربيع وشم النسيم، نستلهم من المناسبة ذكريات لا تُنسى نستعيدها من صفحات التاريخ منها بطبيعة الحال أغنية «أدى الربيع» التى اقترن اسمها بالموسيقار الكبير فريد الأطرش الذى أصبح بعدها مطرب الربيع التى يغرد بها فى احتفالات شم النسيم كل عام.. وكانت الأغنية قد اكتسبت شهرتها عندما قدمها فريد الأطرش فى أوبريت غنائى ناجح ضمن أحداث فيلمه «عفريتة هانم» مع سامية جمال قبل تقديمها بعد ذلك فى الحفلات العامة بناءً على طلب الجمهور الذى كان يطلبها بالاسم رغم روائع الألحان الأخرى التى قدمها قبل وبعد ذلك!! ولكن هكذا شاءت الأقدار أن تكون الأغنية من نصيب فريد الأطرش رغم أن مؤلفها مأمون الشناوى كان قد اختص بها كوكب الشرق أم كلثوم التى أبدت إعجابها بكلماتها وأبدت موافقتها المبدئية على غنائها ولكن بعد إجراء بعض التعديلات، وهو الأمر الذى رفضه مأمون بشكل قاطع، لتنتقل الأغنية بعد ذلك من أم كلثوم إلى فريد الأطرش بواسطة ميكانيكى سيارات قام بعرضها عليه.. وبالفعل تولى فريد تلحينها على أن تغنيها أم كلثوم بناءً على رغبة مؤلفها، ولكن الست اعتذرت لأنها كانت تحرص دائمًا على متابعة خطوات أى عمل تقدمه من الألف إلى الياء.. وإزاء ذلك قرر فريد أن يغنيها بصوته لتصبح «الربيع» من أشهر أغانيه على الإطلاق، بل صارت من معالم الاحتفال بشم النسيم كل عام على الرغم من أنه كان يُمنى نفسه هو والمؤلف أيضًا أن تكون الأغنية بداية التعاون مع أم كلثوم، ولكن القدر كان له شأن آخر.. وصدق المثل القائل «تبقى فى أيدك وتقسم لغيرك»، وهكذا فى عالم الفن.. مجرد حكاية من حكايات الزمن الجميل لعب القدر فيها دور البطولة!!

عيد الإعلاميين
ايمان ممتاز تكتب : لماذا يحتاج الشباب إلى الوعي السياسي الآن أكثر من أي وقت مضى؟
ياسر عبد العزيز يكتب: عفوًا .. كابتن لبيب ورفاقه الاستقالة لا تمر فوق جبل الديون







